433

Exposé sur l'illusion et la tromperie dans le livre des règles

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Enquêteur

الحسين آيت سعيد

Maison d'édition

دار طيبة

Édition

الأولى

Année de publication

1418 AH

Lieu d'édition

الرياض

صَحَّ أَن عُرْوَة سمع من فَاطِمَة، لم ينفع ذَلِك فِي الحَدِيث الأول، لإدخال عُرْوَة بَينه وَبَينهَا فِيهِ عَائِشَة.
وَزعم أَبُو مُحَمَّد ابْن حزم، أَن عُرْوَة أدْرك فَاطِمَة بنت أبي حُبَيْش وَلم يستبعد أَن يسمعهُ من خَالَته عَائِشَة، وَمن ابْنة عَمه فَاطِمَة.
وَهَذَا عِنْدِي غير صَحِيح، وَيجب أَن يُزَاد فِي الْبَحْث عَنهُ.
وَفَاطِمَة، هِيَ فَاطِمَة بنت أبي / حُبَيْش بن الْمطلب بن أَسد بن عبد الْعُزَّى.
وَعُرْوَة بن الزبير بن الْعَوام، بن خويلد، بن أَسد، بن عبد الْعُزَّى، فخويلد وَالْمطلب أَخَوان، فَهِيَ فِي قعدد الزبير ﵁، وَلَا يعرف لَهَا حَدِيث غير هَذَا، وَلم يتَبَيَّن مِنْهُ أَن عُرْوَة أَخذه عَنْهَا.
وَمِمَّا يَنْبَغِي تعرفه من أَمر هَذَا الحَدِيث / - وَإِن لم يكن مِمَّا نَحن فِيهِ - أَن مُحَمَّد بن عَمْرو هَذَا، هُوَ ابْن عَمْرو بن عَلْقَمَة، وَهُوَ شيخ لِلزهْرِيِّ، قد روى عَنهُ الزُّهْرِيّ أَحَادِيث، وَتبين هَذَا فِي نفس هَذَا الْإِسْنَاد فِي مَوَاضِع: مِنْهَا كتاب سنَن ابْن السكن، وَقَالَ فِي كتاب الصَّحَابَة: إِنَّه لم يرو عَن الزُّهْرِيّ مُسْندًا غير هَذَا الحَدِيث فَاعْلَم ذَلِك.

2 / 460