332

Exposé sur l'illusion et la tromperie dans le livre des règles

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Enquêteur

الحسين آيت سعيد

Maison d'édition

دار طيبة

Édition

الأولى

Année de publication

1418 AH

Lieu d'édition

الرياض

على وتر، وسبحة الضُّحَى فِي السّفر والحضر ".
وخرجه أَبُو دَاوُد أَيْضا، انْتهى مَا ذكر.
وَقد بيّنت فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ضعفها وَلم يبين عللها مَا أغفل من علته، وَهِي الْجَهْل بِحَال أبي إِدْرِيس السكونِي، رَاوِيه عَن جُبَير بن نفير، عَن أبي الدَّرْدَاء.
وَالْمَقْصُود بَيَانه الْآن هُوَ أَنه مِمَّا أبعد فِيهِ النجعة، فَتَركه فِي كتاب مُسلم صَحِيحا.
قَالَ مُسلم: نَبَّأَنِي هَارُون / بن عبد الله وَمُحَمّد بن رَافع، قَالَا: حَدثنَا ابْن أبي فديك، عَن الضَّحَّاك بن عُثْمَان، عَن إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن حنين، عَن أبي مرّة مولى أم هَانِئ، عَن أبي الدَّرْدَاء، قَالَ: أَوْصَانِي حَبِيبِي رَسُول الله ﷺ َ - بِثَلَاث، لن أدعهن مَا عِشْت: " بصيام ثَلَاثَة أَيَّام من كل شهر، وَصَلَاة الضُّحَى، وَأَن لَا أَنَام حَتَّى أوتر ".
اللَّهُمَّ إِلَّا أَن يكون إِنَّمَا عدل عَن هَذَا الصَّحِيح من كتاب مُسلم إِلَى ذَلِك الْحسن، أَو الضَّعِيف من كتاب الْبَزَّار وَأبي دَاوُد، لمَكَان لَفْظَة فِي الْحَضَر وَالسّفر، فَلهُ فِي ذَلِك بعض الْعذر، وَهُوَ غير مُتَّجه، فَإِن إِطْلَاق لفظ حَدِيث مُسلم يُغني عَن ذَلِك فاعلمه.
(٣٥٨) وَذكر فِي الزَّكَاة قَالَ: رويت بِالْإِسْنَادِ الْمُتَّصِل الصَّحِيح إِلَى خَالِد

2 / 357