1025

Exposé sur l'illusion et la tromperie dans le livre des règles

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Enquêteur

الحسين آيت سعيد

Maison d'édition

دار طيبة

Édition

الأولى

Année de publication

1418 AH

Lieu d'édition

الرياض

ثمَّ [قَالَ]: قَالَ أَبُو دَاوُد: لَيْسَ هَذَا الحَدِيث بِالْقَوِيّ.
وَلم يُفَسر علته، وَهِي حَال مُسلم بن خَالِد، الملقب بالزنجي، الْفَقِيه، شيخ الشَّافِعِي، كَانَ أَبيض، مليحا، وَإِنَّمَا قيل لَهُ: الزنْجِي / بالضد.
وَثَّقَهُ ابْن معِين، وَضَعفه غَيره، وَفسّر بعض من ضعفه مَا ضعفه بِهِ، وَهُوَ أَنه مُنكر الحَدِيث، قَالَه البُخَارِيّ وَأَبُو حَاتِم.
وَقَالَ السَّاجِي: إِنَّه كثير الْغَلَط، وَكَانَ يرى الْقدر، وَكَانَ صَدُوقًا، صَاحب الرَّأْي، وَفقه.
(١٢٠٣) وَلما ذكر أَبُو مُحَمَّد حَدِيث سرق فِي " بيع من عَلَيْهِ دين ".
أتبعه أَن قَالَ: مُسلم بن خَالِد، والبيلماني، لَا يحْتَج بهما.
(١٢٠٤) وَذكر حَدِيثا من طَرِيق الْعقيلِيّ فِي " ضَعُوا وتعجلوا ".
فضعفه بِغَيْر مُسلم بن خَالِد، وَأعْرض عَن مُسلم، والْحَدِيث من رِوَايَته، وَبِه يعرف.

3 / 446