493

L'exposé distinctif des nouvelles de l'Andalus et du Maghreb

البيان المغرب في أخبار الأندلس و المغرب

Enquêteur

ج. س. كولان، إِ. ليفي بروفنسال

Maison d'édition

دار الثقافة

Édition

الثالثة

Année de publication

١٩٨٣ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Maroc
Empires & Eras
Mérinides
فيها على الناصر ﵀ فأخرج عبد الحميد بن بسيل قائدا إلى الثغر الأقصى، بعد أن استوزره؛ وكان على خزانة المال؛ فنهض حتى احتل الثغر بجيوش كثيفة، أخرجت معه، وحشدت إليه من الثغر وغيره؛ فدخل مدينة تطيلة وملكها.
وفيها، افتتحت قصبة مورور.
وفيها، ولي محمد بن أحمد بن حدير خطة العرض، وعزل محمد بن محمد ابن أبي زيد عن الشرطة الصغرى، ووليها يحيى بن يونس القبرسي.
وفيها، توفي عبد الرحمن ابن الإمام المنذر ﵀. وتوفي جهور بن عبد الملك، وهو قائد شذونة. وفيها، قتل عبد الله بن محمد بن مروان الجليقي، صاحب بطليوس، دخل عليه بعض أهل الموضع، فقتلوه. وفيها هلك أرذون بن إذفنش صاحب جليقية، وولي مكانه فلوبرة.
غزاة الناصر إلى بنبلونة
وفي سنة ٣١٢، كان غزاة أمير المؤمنين الناصر لدين الله ﵁ إلى دار الحرب، وهي الغزوة المعروفة ببنبلونة؛ فبرز ﵀ لهذه الصائفة مبكرا قبل ميقات الصوائف، إذ أحفظه ما دار على بني لب وبنى ذي النون بحصن بقيرة؛ فبرز لغزاته هذه يوم الخميس لليلتين خلتا من ذي الحجة، وهو اليوم الثاني عشر من شباط سنة ٣١١. وفصل من قرطبة يوم السبت لأربع عشرة ليلة بقيت من المحرم سنة ١٢، وهو اليوم السابع عشرين من نيسان، وذلك بعد بروزه بثلاثة وأربعين يوما. فاحتل لأول خروجه بمحلة بالش، وكسر بها يومين، متلوما على المجاهدين معه من أجناده ورعيته، والمحشودين من أقطار كورة. وتخلف ﵀ بالقصر بقرطبة وليَّ عهده الحكم المستنصر بالله - أبقاه الله -، ومن الوزراء أحمد بن محمد بن حدير. وأم الناصر رضه

2 / 185