L'explication de la pauvreté de l'Islam

Maïmonide d. 917 AH
65

L'explication de la pauvreté de l'Islam

Genres

النص المحقق 101 بسبب ذلك. فإذا رضى عنه أثنى عليه» وإذا لم يفعل ذلكء» -خاف من الذم ونسبة النتقص إليه بسبب ذلكء» فصار أمره معلولا بحظوظ 7*0 النفس خوفا من ذم الخلق إن لم يفعل ذلك»؛ ورجاء في ثنائهم أن فعل. فخوفه من الخلق ورجاؤه فيهم هو عين التزكية لنفسة) وعين مقت الله ل لكوته رأى نفسه أهلا للمدح ولارآها أهلا للذم؛ قال تعالى: ( يرآدون آلناس ولا يذكرو الله إلا ليلا 4 6*9 الآية 2 سد 66 ار اع ممم اجر م تالدع ل 4ه كم ”5 3 وقال: < كالذى **" ينفق مالهه ماء آلناس ولا يؤمن بالله وآليومالآخر 4 677 وهذه هي التزكية بنفسها وأصلبا العجبء أعجبته نفسه فنزهها عن سبب النقص وتسبب لها في صفة0*"” المدح وذلك تزكية؛ وهي حرامء قال تعالى: < فلا تركوأ سل كر كوو 2 3 769 .0 ا م عر م م#ه نفسكم هوأعلم يمن آنن 4 “27 وقال جل من قائل : ألم تر إلى الذي يركون أنفسهم_بل أله يرى من يساء ولا يظلمون فييلا © 4 ””©) < أنظر كيف يفترون على م د 0 2 2371 كا دي ا ك1 ل آلكذب وكق بي إنما ميا وج 4 ”2*7 وقال : < إنما يقترى الكذب لين لا ود ار ا و 3 يؤيئوت باب سالله وأولبك هم الكذبو © )52 .

فالمركى لنفسه كاذب» والكاذب كافر بشهادة القرآن العظيه!62, (764) ع: حضوض.

(765) النساء: 142.

(766) ع: الذي .

(767) البقرة: 264.

(768) ظ: وصف .

(769) النجم: 32.

(770) "بل الله.. فتيلا": ساقطة في ظء وفي مكانها: إلى أن قال .

(771) النساء: 49 -50.

(772) النحل: 105.

(773) العظيم: ساقطة في ظ.

Page inconnue