بن زاهر البلنسي، بحق قراءته على أبي عبد الله محمد بن أيوب بن نوح، قال: أخبرنا القاضي أبو عبد الله محمد بن يوسف بن سعادة، قال: حدثنا أبو علي الصدفي سماعًا عن أبي الفضل أحمد بن أحمد الأصبهاني قراءة عليه ببغداد، عن أبي نعيم، ﵏ جميعًا.
وحدثنا أيضًا به بن صالح المذكور، عن أبي الحسين بن السراج الإشبيلي قراءة عليه لبعضه، ومناولة لسائره، وعن أبي عبد الله بن الأبار الحافظ قراءة عليه لجميعه بسندهما فيه، وبالله التوفيق.
كتاب رسالة الأستاذ الأجل أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طلحة بن محمد القشيري، ﵀ ونفع به، للصوفية بآفاق الإسلام، نفع الله بجميعهم.
سمعت طائفة منه على الشيخ الفقيه الكاتب الحاسب الفرضي العدل المبرز الحاج المجاهد أبي محمد عبد المهيمن بن عبد الله بن محمد الأنصاري المعروف بالجزيري ﵀، وتناولت جميعه من يده، وصح لنا ذلك، وثبت في الموفي عشرين لشهر ربيع الأول المبارك من سنة تسع وثمانين وست مائة، بحق سماعه لبعضه على صهره القاضي العدل أبي عبد الله محمد بن عبد الله الأزدي، وإجازته لباقية، بحق سماعه لجميعه على الشهيد الصالح أبي الصبر أيوب بن عبد الله الفهري الفقيه المحدث قال: أخبرنا بها أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن أبي الحسن المسعودي الخراساني قراءة ومناولة بمنزله بدار سعيد السعداء بالقاهرة، قال: حدثنا الشيخ الإمام أبو المحاسن مسعود بن محمد بن غانم بن محمد الغانمي، عن مصنفها، قال أبو الصبر وأخبرني أيضًا بها أبو حفص عمر بن عبد المجيد الميانشي قراءة وسماعًا بحرم الله الشريف، وبرباط السدرة منه، بسنده فيها، قال أبو عبد الله الأزدي وسمعت بعضها على أبي محمد بن عبيد الله الحجري، وأجازني
1 / 256
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه