جزء فيه ثلاثة مجالس من أمالي بن محمش، رحمه الله تعالى، سمعت جميعه الشيخ الإمام النحوي الفاضل محيي الدين أبي عبد الله محمد بن يوسف ابن أبي محمد المقدسي الأصل المصري المولد والنشأة الدمشقي الاستيطان، بحق سماعه من أبي محمد عبد الوهاب بن ظافر الأزدي المعروف بابن رواج، بسماعه من السلفي الحافظ، بسماعه من أبي عبد الله الثقفي، بسماعه من أبي طاهر محمد بن محمد ابن محمش الزيادي في سنة تسع وأربع مائة، ﵏ جميعهم.
جزء في حديث أبي بكر محمد بن الحسن بن يعقوب بن مقسم العطار القارئ، علي شيوخه سمعت جميعه بالجامع الأموي عمره الله بذكره يوم الجمعة الثاني عشر لصفر من سنة سبع وتسعين، علي الشيح الصالح العابد المحدث شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن القزاز الحراني، نزيل دمشق، نفع الله به وأعاد علينا من بركاته، بحق سماعه علي أبي عبد الله محمد بن أبي البدر بن فتيان بن مطر ابن المني الفقيه المقري، بسماعه من الأمير الأجل العالم شهاب الدين همام الدولة حكيم العرب أبي الفوارس سعد بن محمد بن سعد الصيفي التميمي الشاعر في يوم الخميس الثالث والعشرين لصفر سنة أربع وسبعين وخمس مائة، بسماعه من القاضي الأمير العدل أبي المجد محمد بن محمد من سنة ست وخمس مائة، بسماعه من أبي غالب محمد بن أحمد بن سهل بن بشران النحوي، بسماعه من علي بن محمد بن دينار الكاتب، بسماعه من أبي بكر بن مقسم في شهر ربيع الآخر من سنة خمسين وثلاث مائة، ﵏ أجمعين.
1 / 231
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه