الحر، وأجازنا سائره وجميع ما يرويه بحق سماعه من عبد الوهاب بن ظافر المعروف بابن رواج بحق سماعه من السلفي، بسماعه من مكي بن منصور في سنة إحدى وتسعين وأربع مائة، بحق سماعه من أحمد بن الحسن الحيري، بسماعه من ابن يرحم الطوسي، بسماعه من ابن منيب، عن شيوخه ﵏ أجمعين.
الجزء الرابع من حديث شعبه بن الحجاج: وسفيان بن سعيد الثوري مما أغرب به أحدهما علي الآخر، جمع الإمام أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسوي الحافظ، ﵀.
سمعت جميعه علي الأمير الأجل المعظم المحترم الخير ركن الدين أبي أحمد بيبرس بن عبد الله التركي القيمري الظاهر السلحدار الحر، في مجلسين اثنين بأصطوان داره من دمشق المحروسة، بحق سماعه علي الكاتب الرئيسي أبي المعالي عبد الرحمن ابن أبي الحسن بن علي ابن أبي عمرو عثمان بن يوسف إبراهيم بن يوسف بن إبراهيم بن أحمد بن يعقوب القرشي المخزومي المصري الشافعي في سنة ثلاثة وأربعين وست مائة، بحق سماعه من العلامة أبي محمد عبد الله ابن أبي الوحش بري بن عبد الجبار بن بري المقدسي الأصل المصري المولد، والدار والوفاة الشافعي النحوي في سنة اثنتين وثمانين وخمس مائة، وفيها مات، بسماعه من أبي القاسم علي بن محمد بن علي بن أحمد بن عيسي الفارسي، بسماعه من محمد ابن عبد الله بن زكرياء بن حيوية النيسابوري سنة اثنتين وستين وثلاث مائة، بحق سماعه من أبي عبد الرحمن النسوي.
جزءان يحتويان علي الثاني من فوائد الحاج، من مرويات الشيخ الفقيه أبي بكر أحمد بن سلمان النجاد الحنبلي، ﵀.
قرأت جميعه بالمدرسة
1 / 219
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه