جزء لطيف يحتوي علي أربعة عشر حديثًا كلها عوالي أو موافقات أو أبدال.
منتقاة من الجزء المذكور قبله، انتقيته وقرأته بقاهرة من علي الشرف الفاصل أبي محمد عبد المؤمن المذكور، وعلى الشيخ القيه الإمام الفاضل المفيد المحدث الضابط شرف الدين أبي محمد الحسن بن علي بن علي بن عيسي بن الحسن بن علي اللخمي الشافعي، رحمه الله تعالى، بحق قراءة عبد المؤمن علي السبط حسبما تقدم وبحق سماع اللخمي عليه لجميه الجزء المذكور أولًا بالسند المتقدم سواء، وبالله التوفيق.
جزء لطيف جدًا فيه موافقات الجزء الأول المذكور: سمعته بدمشق علي الحسب أبي العباس أحمد عبد الغني بن عبد الكافي بن عبد الوهاب بن محمد بن أبي الفضل بن عبد الواحد الأنصاري الخزرجي العبدري السعدي الدمشقي الذهبي المعروف بابن الحرستاني، بحق سماعه من عثمان بن علي بن خطيب القرافة، بحق إجازته من الحافظ أبي طاهر السلفي المذكور، بالسند المذكور.
جزء فيه حديث أبي علي الحسن بن عرفة بن يزيد العبدي: رحمه الله تعالى عن شيوخه.
قرأت جميعه بقاهرة مصر علي الحافظ العلامة النسابة الرحالة في طلب الحديث الجماعة له، شرف الدين أبي محمد عبد المؤمن بن خلف المذكور، بعدة طرق، ولم تجتمع لأحد من أهل عصره فيما علمن، وهأنا أوردها بتمامها وكمالها إن شاء الله تعالى حسبما قرأناه بها عليه ﵁، قال رحمه الله تعالى أخبرنا به أبو الفضل مرجي بن أبي الحسن بن هبة الله ابن شقيرة الواسطي المقري سماعًا بالقاهرة، قال: أخبرنا أبو طالب محمد بن علي بن أحمد الكتاني المحتسب
1 / 185
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه