كتاب الأربعين الصغري المتباينة الإسناد: أيضًا، وهو مختصر من الأول من تأليفه أيضًا قرأت عليه طائفه منه، وتناولت سائره من يده، وبالله التوفيق.
الأربعون حديثا التساعية الإسناد: تخريج شيخنا الإمام مفتي المذهبين المالكي والشافعي خاتمة المجتهدين تقي الدين أبي الفتح بن أبي الحسن القشيري الدقيقي الحاكم رحمه الله تعالى ورضي عنه، من عالي حديثه.
سمعت جميعها عليه بدار الحديث الكاملية من القاهرة المعزية حاضرة الديار المصرية، بقراءة صاحبنا الإمام الفاضل نور الدين أبي الحسن علي بن جابر بن علي بن موسي القرشي الهاشمي، وبالله التوفيق.
كتاب الأربعين المستغني بتعيين ما فيه عن المعين: إملاء الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السلفي رحمه الله تعالى.
وهي الأربعون البلدانية قرأت جميع هذا الكتاب بثغر الإسكندرية المحروس في صفر سنة ست وتسعين وست مائة على السيد الشريف الفاضل تاج الدين أبي الحسن علي بن السيد الشريف الإمام الفاضل الأديب نور الدين أبي العباس أحمد بن عبد المحسن الغرافي ﵁ وعن سلفه، بحق سماعه لجميعه من القاضي وجيه الدين أبي البركات محمد بن القاضي المكين أبي الحسن علي بن محفوظ بن تميم بن إسماعيل الأنصاري المعروف بابن تاجر عينه، بقراءة محمد بن داود بن ياقوت الصارمي في يوم الاثنين سلخ جمادي الآخر سنة ست وثلاثين وست مائة بدار المسمع من ثغر الإسكندرية، ومن أبي محمد عبد الوهاب بن ظافر بن علي بن فتوح بن الحسين المعروف بابن رواج، بقراءة أبيه الإمام نور الدين أبي العباس المذكور، وضح ذلك وثبت
1 / 154
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه