الهروي البزاز الصوفي غير شيء يسير من أول القسم الثالث وهو أخبار المصطفى ﷺ عما احتيج إلى معرفتها، إلى أثناء النوع العاشر من هذا القسم عند قوله، ذكر الأخبار،عن تمام حج الواقف بعرفة لَيْلا أو نهارًا، فإنه إجازة أن لم يكن سماعًا، والذي سمعه شرف الدين أيضًا إنما هو الحديث المسند غير الكلام عليه، بحق سماع أبي روح، على أبي القاسم تميم بن سعد الجرجاني نزيل هراة للحديث المسند منه أيضًا عدا الكلام عليه، بحق سماعه لجميعه من الحاكم أبي الحسن علي بن محمد البحاثي، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن هارون الزوزني، قال: أخبرنا أبو حاتم محمد بن حبان البستي المصنف، ﵀ عليهم أجمعين.
، وأخبرنا بهذا الكتاب إجازة في الجملة المسند شرف الدين أبو الفضل العساكري عن أبي روح المذكور، وبالله التوفيق.
كتاب سيرة رسول الله ﷺ: لمحمد بن إسحاق بن يسار مولي قيس بن مخزمة المدني، رحمه الله تعالى، تهذيب أبي محمد عبد الملك ابن هشام بن أيوب الذهلي، وتلخيصه وروايته، عن زياد بن عبد الله البكائي، عن ابن إسحاق المطلبي المذكور، ﵏.
سمعت جميعه كاملًا من أوله إلى آخره مرات ذوات عدد على السيد الماجد الفقيه الصالح الزاهد الأمير كان المعظم المحترم الحسيب الأصيل أبي حاتم أحمد بن الشيخ الإمام المعظم الفقيه الهمام أبي القاسم محمد بن الشيخ الفقيه العالم العامل أبي العباس أحمد بن الشيخ الفقيه القاضي العدل الأديب الحسيب
1 / 128
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه