506

Le Doué en langue

البارع في اللغة

Enquêteur

هشام الطعان

Maison d'édition

مكتبة النهضة بغداد

Édition

الأولى

Année de publication

١٩٧٥م

Lieu d'édition

دار الحضارة العربية بيروت

الجيم والذال في الثنائي في الخط والثلاثي في الحقيقة لتشدّد أحد حرفيه
قال أبو علي، قال أبو زيد: قالوا جذذت الأمر عنّي أجذّه جذّا وجذبت وهما سواء وذلك أن تقطعه عنك وأنشد:
إنّي بجذب الحبل ممن يريبني ... إذا لم يوافق شئمتي لحقيق
همزوا الشئمة.
وقال يعقوب، قال الباهلي: يقال ما عليه جذّة، ويقال جذّهُ، إذا قطعه.
وقال الخليل: الجذُّ القطع المستأصل الوحيّ، والكسر للشيء الصلب. والجذاذ قطع ما كسر. والواحدة جذاذة، كما فعل خليل الله إبراهيم صلوات الله عليه بالأصنام جعلها جذاذا، قطع أطرافها فتلك القطع هي الجذاذ أيضا. والسويق الجذيذ الكثير الجذاذ. وقطع الفضّة الصغار هي الجُذاذ. والجذيذة هي الجشيشة في لغة إذا اتخذت من السويق الغليظ. وتقول: جذذت الحبل فانجذّ، كما تقول: قطعته فانقطع كقول الشاعر:
أصبح الحبل من أميمة رثّا مجذّذا
الجيم والثاء في الثنائي في الخط والثلاثي في الحقيقة لتشدّد أحد حرفيه
قال أبو علي، قال الأصمعي: يقال لشخص الإنسان إذا كان قاعدا أو مضجعا الجثّة بضم الجيم وشدّ الثاء.

1 / 586