465

Le Doué en langue

البارع في اللغة

Enquêteur

هشام الطعان

Maison d'édition

مكتبة النهضة بغداد

Édition

الأولى

Année de publication

١٩٧٥م

Lieu d'édition

دار الحضارة العربية بيروت

قال أبو زيد: والزُّرنوقان شبه الساريتين على رأس الركيّة من مدر وحجارة.
قال ابن قتيبة: الزُّرنوقان منارتان تبنيان على رأس البئر من الحجارة.
وقال الخليل: الزُّرنوق أيضا ظرف يستقى به الماء.
قال: والقِرمز بكسر القاف والميم على مثال فعلل صبغ أحمر أرميني يقال إنه من عصارة دود تكون في آجامها.
وقال أبو زيد: يقال جئت بِقِنْطِر على مثال فعلل بكسر الفاء واللام وهي الداهية والخديعة والمكر وجماعها القناطر.
وقال الخليل: القَنْطَرة على مثال فَعْلَلة معروفة. والقِنطار اختلفوا في تفسيره. فقال بعضهم: أربعون أوقية من ذهب أو فضة. وكذا قال جابر. وقال ابن عباس: ثلاثون ألف درهم وقال السدّي: مئة رطل من ذهب أو فضة. وزعموا بالسريانية: ملء جلد ثور ذهبا أو فضة. وفي التصريف مخرجة على قول العرب: لأن الرجل يقنطر من الذهب والفضة قِنطارا كل قطعة أربعون أوقية، وكل أوقية وزن سبعة مثاقيل ونصف. والمقنطرة المفعلة مثل قولك: ألف مؤلّف، وقوله جلّ وعزّ: ﴿المقنطرة﴾ المكملة. والقنطر الداهية. وبنو قنطوري هم الترك وجاء عن حذيفة أنه قال: (يوشك بنو قنطوري أن يخرجوا أهل العراق عن

1 / 545