427

Le Doué en langue

البارع في اللغة

Enquêteur

هشام الطعان

Maison d'édition

مكتبة النهضة بغداد

Édition

الأولى

Année de publication

١٩٧٥م

Lieu d'édition

دار الحضارة العربية بيروت

لحمّى تأخذ بعَرَق والقوباء.
قال، وقال غيره: من قال قُوَباء بفتح الواو جعلها مؤنثة لا تنصرف وجمعها قُوَب. ومن قال قوْباء فسكّن الواو فهو حينئذ مذكر ينصرف.
وقال أيضا: ليس في الكلام فعلاء مضمومة الفاء ساكنة العين ممدود إلا قوباء وخشّاء. وهو العظم الناتئ خلف الأذن.
وقال بعضهم: الأصل خششاء وقوباء فسكنوا.
وقال الخليل: القوب بفتح القاف وتسكين الواو أن تقوّب أرضا أو حفرة شبه التقوير تقول: قبتها قوبا فانقابت. والجرب يقوب جلد البعير فترى في جلده قوباء قد جردت من الوبر. ومن ذلك سمّيت القوباء التي تخرج بجلد الإنسان فتداوى بالريق. وتقول العرب في مثل:
يا عجبا لهذه الفليقه ... هل تذهبنّ القوباءَ الريقه
والقائبة البيضة والقوب القوف، قال الكميت:
لهن وللمشيب ومَن علاه ... من الأمثال قائبةٌ وقَوْبُ
وتقول: قد قوّب الناس متن هذه الأرض إذا أثروا فيها بمواطئهم ومحلهم كقول ذي الرمة:
به عَرَصات الحيّ قوّبن متنه ... وجرّد أثباجَ الجراثيم حاطبُه

1 / 507