413

Le Doué en langue

البارع في اللغة

Enquêteur

هشام الطعان

Maison d'édition

مكتبة النهضة بغداد

Édition

الأولى

Année de publication

١٩٧٥م

Lieu d'édition

دار الحضارة العربية بيروت

وقال يعقوب: وسوق الليل ما دخل فيه وضمّ من شيء.
قال أبو زيد: يقال لا أفعل ذلك ما وسقت عيني الماء، أي ما حملت عيني الماء.
وقال يعقوب: يقال ناقة واسق ونوق مواسيق.
وقال الأصمعي: وسِقت الناقة تسِق وَسْقا ووُسُوقا إذا لقحت ... من إبل مواسيق ومواسق.
وقال الخليل: الوسق حمل بعير وهو ستون صاعا. والوسق ضمّك الشيء بعضه إلى بعض.
قال: والاتساق الانضمام والاستواء كما يتسق القمر إذا تمّ واستوى. واستوسقت الإبل إذا اجتمعت وانضمّت. والراعي يسقها أي يجمعها وقول الله ﵎: ﴿وما وسق﴾ وما جمع. و﴿القمر إذا اتسق﴾ إذا تمّ وامتلأ. وأوسقت البعير أوقرته. والوسق بكسر الواو العدل والوسيقة من الإبل كالرفقة من الناس. ووسيقة الحمار عانته.
وقال يعقوب: يقال: إن الليل لطويل ولا أسِق باله من قولك وسَق يسِق إذا جمع، أي وكّلت بجمع الهموم فيه.
قال أبو العباس: ولا أسِق بالجزم. ويجوز بالرفع لأنه دعاء، والدعاء يخرج مَخْرَج النهي فيجزم، ويخرج مخرج الخبر فيرفع. ومعنى الجزم والرفع فيه سواء.

1 / 493