364

Le Doué en langue

البارع في اللغة

Enquêteur

هشام الطعان

Maison d'édition

مكتبة النهضة بغداد

Édition

الأولى

Année de publication

١٩٧٥م

Lieu d'édition

دار الحضارة العربية بيروت

من يلقَ خيرا يحمد الناس أمره ... ومن يغوِ لا يعدَم على الغيّ لائما
قال: ومن قال يغو بفتح الواو فقد أخطأ، لا يقال غوى يغوي ولكن يقال: غويت السخلة تغوي غوى شديدا إذا أكثرت من شرب اللبن حتى تتخم. ويقال: (لا يُلبِث الغَويّ الصّرمة) يضرب للذي يفسد ماله.
وقال أبو زيد: قيس يقولون: غوى السخلة إذا ماتت أمّه وساءت حاله وهزل واضطرب. ويقال للذكر والأنثى سخلة.
وقال في كتاب اللغات: قد غوى الجدي بفتح الغين وكسر الواو غوى بفتح الغين مقصور، وذلك إذا منعوه الرضاع حتى يضرّ به الجوع.
وقال في كتاب الغرائز: ومن أولاد الدوابّ الغوى. يقال هو غو كما ترى. وهو الذي يمنع الرضاع حتى يغرث، وذلك قبل أن يدرك أكل الشجر فإذا أكل الشجر ذهب عنه اسم الغوي. يقال غوى الرضيع يغوي غوى بكسر في الماضي وفتحها في المستقبل والمصدر، وأنشد:
معطّفة الأثناء ليس فصيلها ... برازئها درّا ولا ميّت غُوى
يصف فرسا.
وقال الخليل: الغيّ مصدر غَوَى يغوي غيّا. والغواية الانهماك في الغي.
قال: والغوى مصدر غوى الفصيل يغوى إذا لم يصب ريّا وقطع من اللبن حتى كاد يهلك.

1 / 444