357

Le Doué en langue

البارع في اللغة

Enquêteur

هشام الطعان

Maison d'édition

مكتبة النهضة بغداد

Édition

الأولى

Année de publication

١٩٧٥م

Lieu d'édition

دار الحضارة العربية بيروت

أنا القُلاخ في بُغائي مِقْسَما ... أقسمت لا أسأم حتى يسأما
ويدرهمّ كبرًا أو يهرما
وتقول: ابغني حبيبا. وتقول: لا يَبْغي وما ينبغي لك أن تفعل كذا. والبَغْي في عدو الفرس اختيال ومرح، تقول: إنه ليبغي في عدوه. ولا يقال فرس باغ. والبغي شدّة المطر ومعظمه. وتقول بَغِي الجُرح إذا ترامى إلى فساد وأمدّ. والمصدر البغي.
وقال الأصمعي: يقال برأ جرحه على بغي وهو يبرأ وفيه شيء من نغل. وبغى الرجل في مشيته بغيا إذا اختال مع سرعة كأنّه يبغي شيئا، قال الجعديّ:
بالأرض استاههم عجزا وآنفهم ... عند الكواكب بغيا يا لذا عجبا
أراد المثل المضروب: (أنف في السماء واست في الماء).
وقال الخليل: بَغَى الرجل على الرجل إذا استطال. وبغى فلان على فلان بغيا.

1 / 437