192Éloquence des femmesبلاغات النساءIbn Tayfour - 280 AHابن طيفور - 280 AHMaison d'éditionمطبعة مدرسة والدة عباس الأولLieu d'éditionالقاهرةGenrespoetryproseLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RégionsIrak•Empires & ErasLes califes en Irak, 132-656 / 749-1258وقالت أعرابية:أيا رب لا تجعل شبابي وبهجتي ... لشيخ يعنيني ولا لغلامفخبرت أن الشيخ يكره ريحه ... وفي بعض أخلاق الغلام عرامولكن لعباس نتا لحم زوره ... فروح لأوراك النساء حاموأنشد للخنساء بنت التيحان تشوق إلى حجوش الخفاجي:امنتذر قتلى أن العين آنست ... سنا بارق بالغور غور تهامفلا زال منهل من الغيث رائح ... يقاد إلى اهل القضا بزمامليشرب منه حجوش ويشمه ... بعيني فطامي أغر شأميبنفسي وأهلي حجوش وكلد ... وأنيابه اللاتي جلا ببشامألا أن وجدي بالخفاجي حجوش ... بري الجسم مني فهو نضو سقاميرى الناس أني قد وجدت بحجوش ... إذا جاء والمستأذنون نيامفإن كنت من أهل الحجاز فلا تلج ... وإن كنت نجديًا فلج بسلامفأهل الحجاز معشر قد نفيتهم ... وأهل الفضا قوم علي كراموقالت:ان لنا بالشام لو نسطيعه ... خليلًا لنا باتيحان مصافيًانعد له الأيام من حب ذكره ... ونحصى له يا تيحان اللياليافليت المطايا قد رفعنك مصعدًا ... تجوب بأيدها الحزون الفيافياوقالت امرأة من كلب وجاورت بني رواحة العبسيين في حزم من قومها منتجعين ثم ظعنو عنها فتشوقت إلى محمد بن العلاء بن فرقد بن بسطام أحد بني رواحة:سقى الله المنازل بين شرح ... وبين نواظر ديما رهاماوأوساطا لشقيق شقيق عبس ... سقى ربي أجارعه الغمامافلو كنا نطاع إذا أمرنا ... أطلنا في ديارهم المقاماوليتني قبل بين الحي منهم ... دفنت بها ولاقيت الحمامافاني لا أني ما عشت أهدي ... لها ولمن يحل بها السلاما1 / 194CopierPartagerDemander à l'IA