La mer qui a été abondante dans l'explication du millier de la tradition

Galal al-Din al-Suyuti d. 911 AH
75

La mer qui a été abondante dans l'explication du millier de la tradition

البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر

Chercheur

أبي أنس أنيس بن أحمد بن طاهر الأندونوسي

Maison d'édition

مكتبة الغرباء الأثرية

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

Genres

المناصب التي تولاها السيوطي السيوطي رحمه اللَّه تعالى فضّل منصبًا يكون فيه قريبًا من العلم والتعليم، فلم يجد إلا التدريس والإفتاء، ولذلك نجده تقلب في مناصب عديدة أغلبها كان "التدريس" ولكن حينما بلغ الأمر إلى المنافسة وإلى الحسد وإلى القيل والقال في شأن هذه المناصب، ترك السيوطي كل ذلك، وانصرف للتأليف والتصنيف. ١ - أول منصب تولاه السيوطي هو: أنه أجيز بتدريس العربية في مستهل عام (٨٦٦ هـ)، والذي أجازه هو شيخه تقي الدين الشمني (١). ٢ - ثم تولى وظيفة التدريس "بالجامع الشيخوني" وقد ورثها عن والده، وقرر له ذلك الشيخ علم الدين البلقيني، وحضر تصديره الذي ألقاه عند تعيينه وجلوسه، وذلك سنة (٨٦٧ هـ) (٢). ٣ - ورث عن والده وظيفة التدريس "بالجامع الطولوني" (٣)،

(١) حسن المحاضرة (١/ ٣٣٧). (٢) حسن المحاضرة (١/ ٣٣٧)، والضوء اللامع (٤/ ٦٦). (٣) الجامع الطولوني: هو جامع الأمير أحمد بن طولون بناه سنة ثلاث وستين ومائتين وهو موجود بالقاهرة اليوم. انظر خطط المقريزي (٢/ ٢٦٥).

1 / 84