154

Bahja Mahafil

بهجة المحافل وأجمل الوسائل بالتعريف برواة الشمائل

Enquêteur

شادي بن محمد بن سالم آل نعمان

Maison d'édition

مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

1432 AH

Lieu d'édition

اليمن

النَّخْلَةِ؟ فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَا غَرَسْتُهَا، فَنَزَعَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَغَرَسَهَا فَحَمَلَتْ مِنْ عَامِهَا.
قوله: حدثنا أبو عَمَّار الحسين بن حُرَيث (١)، هو المروزي.
روى عن: الدَّرَاوْردي، وابن المبارك، والفضل بن موسى، وخلق.
وروى عنه: البخاري، ومسلم، وخلق، وروى عنه النسائي، والمصنف، وأبو داود كِتَابَةً وخلق (٢).
وَثَّقَهُ النسائي.
وقال غيره: مات مُنْصَرِفًا من الحج سنة أربع وأربعين ومائتين.
تنبيه: قول المصنف «الخُزَاعي» (٣) بضم الخاء، وفتح الزاي، وبعد والألف عين مهملة، هذه النسبة إلى خُزَاعَة واسمه كعب بن عمرو بن ربيعة لحي من حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة ابن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد، قبيلة من الأزد وإنما قيل لهم خزاعة لأنهم انخزعوا أي: انقطعوا عن الأزد لما تفرقت الأزد من اليمن أيام سَيْل العَرِم وأقاموا بمكة وسار الآخرون إلى المدينة والشام وعُمان، وعمرو بن لحي هو الذي رآه النبي ﷺ يَجُر قصبه في النار، وهو أول من سَبَّبَ

(١) «التذكرة»: (١/ ٣٣٦).
(٢) وقع تكرار في العبارة في (أ)، وما أثبتناه من (ب).
(٣) «اللباب»: (١/ ٤٣٩).

1 / 155