436

Le Plein Lune des Vertus des Successeurs du Septième siècle

البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع

Maison d'édition

دار المعرفة

Lieu d'édition

بيروت

مطارحات أدبية ومذكرات علمية فَمن ذَلِك أَنه حضر فِي بعض الليالي أَغْصَان زنبق قد تفتح نورها فَقلت من يشبه هَذِه الاغصان بتشبيه غير مِمَّا قد شبهها بِهِ الأولون ثمَّ قلت عقب ذَلِك بَيْتا وَهُوَ
(تحكي رماح زمرد ... قد نظمت فِيهَا الْكَوَاكِب)
فَأخذ هَذَا الْبَيْت وَكتب بعده وَقَبله هَكَذَا
(غُصْن كَأَن قوامه ... قدّ لَدَى التَّشْبِيه كاعب)
(تحكي رماح زمرد ... قد نظمت فِيهَا الْكَوَاكِب)
(أَو سالفات نواعم ... جالت عَلَيْهِنَّ الذوايب)
(بقرامل مصفوفة ... من لُؤْلُؤ فِيهِنَّ لازب)
وَلم يتَوَقَّف إلا مِقْدَار الْكتب بالقلم من دون روية وَلَا تدبر ووفد أَيْضا إلى صنعاء سنة ١٢١٨ وَكثر اجتماعنا وَسمع مني رسالتي الْمُسَمَّاة الدر النضيد فِي إخلاص التَّوْحِيد وَكَذَلِكَ حضر مَعنا فِي قِرَاءَة مؤلفي الْمُسَمّى إتحاف الأكابر بإسناد الدفاتر وَحصل كلا المؤلفين بِخَطِّهِ وَبِالْجُمْلَةِ فقد دَار بينى وَبَينه من المساجلات الأدبية والمكاتبات الشعرية مايكثر سرد بعضه وَقد رقمت بعض ذَلِك في مَجْمُوع شعرى

1 / 437