360

وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((كأني انظر إلى ابنتي فاطمة قد أقبلت يوم القيامة على نجيب من نور على يمينها سبعة آلاف ملك، وعن يسارها سبعة آلاف ملك، وبين يديها كذلك، وخلفها كذلك، تقود مؤمنات أمتي إلى الجنة))(1). انتهى كلام أنوار اليقين.

وعنه صلى الله عليه وآله وسلم: ((إن الله يغضب لغضبك يا فاطمة))(2).

وعنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((فاطمة بضعة، مني يريبني ما يريبها، ويؤذيني ما يؤذيها))(3).

وفي فضل أهل البيت ذرية محمد رسول الله وعترته صلى الله عليه وعليهم

عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي))(4).

وعن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((جاءني ملك من الملائكة ولم يهبط إلى الأرض قبل ليلتي هذه فاستأذن ربه عز وجل أن يسلم علي، فبشرني أو فأخبرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة))(5).

وعنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((أهل بيتي كالكهف لأصحاب الكهف، وهم باب السلم، فادخلوا في السلم كافة، وهم باب حطة، من دخله غفر له))(6).

وعنه صلى الله عليه وآله وسلم: ((أهل بيتي كالنجوم كلما أفل نجم طلع نجم))(7).

Page 110