982

Le Badi' dans la science arabe

البديع في علم العربية

Enquêteur

د. فتحي أحمد علي الدين

Maison d'édition

جامعة أم القرى

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ

Lieu d'édition

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

جمع أهل وأرض: أهلات وأرضات، فحرّكوا العين (١).
قال:
فهم أهلات حول قيس بن عاصم (٢).
وأما الذي فيه العلامة فلا تخلو العلامة أن تكون تاء، أو ألفا في مقصور أو ممدود، أمّا التّاء: فتحذف في الجمع؛ كيلا يجتمع في الاسم علامتا تأنيث ولأنّ الطّارئ يزيل حكم الثّابت، ولأنّه يحصل من الثانية ما يحصل من الأولى، ولا بالعكس، فتقول في مسلمة وقائمة: [مسلمات وقائمات وكان الأصل] (٣) مسلمتات وقائمتات (٤).
ولا يخلو ما تدخله التاء أن يكون: على ثلاثة أحرف، أو على أكثر منها فالثلاثي: لا يخلو أن يكون إسما أو صفة، والاسم لا يخلو أن يكون: ساكن العين أو متحرّكها، والساكن العين لا يخلو أن تكون عينه أولامه: صحيحة أو معتلة، فالصحيح العين واللام لا يخلو أن تكون فاؤه: مضمومة، أو مكسورة أو مفتوحة، فالمضمومة: يجوز معها ضمّ العين، وفتحها، وسكونها. نحو:
ظلمة، وظلمات، وظلمات وظلمات.

(١) قاله سيبوية في الكتاب - ٢/ ١٩١)، وتابعه الأعلم في شرح شواهد الكتاب والزمخشرى في المفصل (١٩٢)، وابن الأثير سار علي رأي سيبوية، وقال الفراء في كتابه (المذكر والمؤنث: ١٠٨) قال عن بيت المخبّل السعديّ (فجمع الأهلة أهلات مثل حسرة وحسرات، وشهوة وشهوات) وتابعه ابن الأنباري في المذكر والمؤنث (٤٤٣)، وابن يعيش في شرح المفصل (٥/ ٣٣).
(٢) صدر بيت للمخبّل السعديّ، عجزه:
إذا أدلجوا باللّيل يدعون كوثرا.
قوله: (أهلات): أى أقارب وعشيرة.
و(قيس بن عاصم) بن سنان بن خالد المنقرى صحابي جليل،.
قوله: (أدلجوا) أي ساروا الليل كله، قوله: (كوثرا) أي جوادا كثير العطاء.
والبيت فى: تاج العروس (٧/ ٢١٧)، التخمير (٢/ ٣٩٢)، خزانة الأدب (٣/ ٤٢٧)، رسالة الغفران (٤١٧)، شرح المفصل لابن يعيش (٥/ ٣٣)، الكتاب (٢/ ١٩١)، اللسان (أهل)، المخصص (٣/ ١٢٨، ١٤/ ١١٩)، المذكر والمؤنث - لابن الأنباري (٤٤٣)، المذكر والمؤنث (للفراء ١٠٨)، المفصل (١٩٢).
(٣) تكملة من (ب).
(٤) انظر: الخصائص (٣/ ٢٣٥).

2 / 102