912

Le Badi' dans la science arabe

البديع في علم العربية

Enquêteur

د. فتحي أحمد علي الدين

Maison d'édition

جامعة أم القرى

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ

Lieu d'édition

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

وعن مركب: كتأبط شرا.
وأما المرتجل: فهو ما لا يقع إلا علما، ولم يستعمل قبل العلمية، وهو على ضربين:
قياسىّ، وشاذ، فالقياسى: نحو عمران، وفقعس ودعد، والشاذ. نحو موهب (١)، ومحبب (٢)، وحيوة (٣)، فإن القياس: موهب، ومحبّ، وحيّة
وإن شئت قلت: الاسم العلم على ثلاثة أضراب:
إما أن يكون منقولا من نكرة، أو مشتقا منها، أو أعجميا أعرب.
فالمنقول على ضربين: منقول، من اسم، نحو: أسد وحجر، ومنقول من صفة كعباس وقاسم، فهذان الضربان كانا نكرة فتعرّفا بالاسمية، وأما المشتقّة ف فنحو: عمر وعثمان، اشتقّا من عامر وعاثم وليسا بمنقولين، فإذا جاء اسم عربيّ لا يعلم ممّ نقل، ولا ممّ اشتق فاعلم أنّ أصله أحدهما، وإن لم يعلم بعينه.
قال ابن السراج: (ولا أدفع أن يخترع بعض العرب فى حال تسميته اسما غير منقول من نكرة، ولا مشتق منها، ولكن العام والجمهور ما ذكرته لك) (٤)، وأما الأسماء الأعجميّة: فنحو إبراهيم، إسماعيل، ونحو ذلك مما أعرب من كلام العجم (٥).
الحكم الثانى: مراتب الأعلام
ثلاث: أخصّها ما لم يسمّ به غير مسماه، نحو: رؤبة، والفرزدق، والثانية: ما كثرت التسمية به نحو: زيد وعمرو، والثالثة: أسماء الأجناس، كأسامة: للأسد، وثعالة: للثعلب.
وهى إما اسم: كزيد، أو كنية: كأبى عمرو، أو لقب: كبطة.

(١) من وهب، فالقياس كسر عين مفعل فيه نحو: وعد موعد.
(٢) مفعل من الحب وقياسة الإدغام لأن حكم مفعل عينه ولامه صحيحان متماثلان الإدغام.
(٣) اجتمعت الياء والواو فى كلمة وسبقت إحداهما بالسكون، فالقياس الإدغام.
(٤) الأصول (١/ ١٧٧).
(٥) من بداية تقسيم العلم إلى ثلاثة أقسام، نقله المؤلف - رحمه الله تعالى - بتصرف من الأصول (١/ ١٧٧ - ١٧٨).

2 / 32