889

Le Badi' dans la science arabe

البديع في علم العربية

Enquêteur

د. فتحي أحمد علي الدين

Maison d'édition

جامعة أم القرى

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ

Lieu d'édition

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

واللام (١)، نحو: وهو ولهو، وبعضهم يسكنّها مع ثم (٢)، وأما" هما وهم" فاسمان موضوعان للتثنية والجمع، والألف والواو المحذوفة يدلان عليهما، وأما «هى»، فحكمها حكم" هو"، ولغاتها كلغاتها (٣)
الحكم الخامس:" الياء" في ضربنى
هى الضمير، والنون وقاية للكلمة من الكسرة التي تجب للياء، فيما لا تدخله (٤) كسرة من الأفعال والحروف والظروف وأسماء الأفعال نحو: ضربني ويضربني واضربني، وإنّني، ومنّى وعنّى ولدنّى، وقطنى، وقدنى.
وقد حذفوها فقالوا في بعضها: إنّي، وليتي (٥)، ولعلي، وقدي وقالوا:
مني وعني مخففا، ولا تدخل هذه النون في غير ما سمع، فلا تقول: فينى، كما قلت: منّى، فأما يضرباننى؛ فإنما دخلت النون والنون التي قبلها:
مسكورة لئلا يعتقد أن الأولي هى علامة الرفع للوقاية، وأنّ الفعل مجزوم، أو منصوب، وأما قوله:

(١) أسقط المؤلف ﵀ الفاء، مع أن الهاء تسكن معها، انظر: الكتاب (٢/ ٢٧٤)، شرح الكافية (٢/ ١٠)، وتسهيل الفوائد (٢٦)، والمساعد على تسهيل الفوائد (١/ ١٠٠).
(٢) التسكين لغة أهل نجد، انظر: المساعد على تسهيل الفوائد (١/ ١٠٠)، وإرتشاف الضرب (١/ ٢٠٧ ب).
(٣) فأفصحها فتح الياء، وقيس وبنو أسد يسكنونها، قال شاعرهم
إنّ سلمى هي الّتي لو تراءت ... حبّذا هى من خلة لو تخال
وهمدان يشددونها، قال شاعرهم: -
فالنّفس إن دعيت بالعنف ابية ... وهيّ ما أمرت بالرفق تأتمر.
انظر المساعد علي تسهيل الفوائد (١/ ١٠٠).
(٤) ك" يدخله.
(٥) ك: وليتني، هذا خطأ.

2 / 9