801

Le Badi' dans la science arabe

البديع في علم العربية

Enquêteur

د. فتحي أحمد علي الدين

Maison d'édition

جامعة أم القرى

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ

Lieu d'édition

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

ب" أحللنا"؛ حيث كان ماضيا، وإن كان قد جاء فى الشّعر مثله. فأمّا قوله (١):
قد قيل ذلك إن حقّا وإن كذبا ... فما اعتذارك من قول إذا قيلا
فالجواب قوله: فما اعتذراك؛ لأنّ تقديره: إن كان حقا وإن كان كذبا، وكذلك قول الآخر (٢):
حدبت عليّ بطون ضبّة كلّها ... إن ظالما أبدا وإن مظلوما
أي: إن كنت وإن كنت، فاستحسنوا ذلك مع" كان" كما استحسنوه في قوله تعالى: مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها نُوَفِّ (٣).
ومتى جزم الشّرط لم يستغن عن جوابه إلّا في الشّعر، كقوله (٤):

(١) هو النّعمان بن المنذر.
وهو من شواهد سيبويه ١/ ٢٦٠، وانظر أيضا: ابن يعيش ٢/ ٩٦، ٩٧ و٨/ ١٠١ والمغني ٦١ وشرح أبياته ٢/ ٨، ١١ والخزانة ٤/ ١٠.
(٢) هو النّابغة الذّبيانيّ. ديوانه ١٠٣، ورواية الديوان: ضنّة، بضاد مكسورة، بعدها نون مشدّدة، وضنّة: بطن من قضاعة ثم من عذرة.
وهو من شواهد سيبويه ١/ ٢٦٢، وانظر أيضا: أوضح المسالك ١/ ٢٦٠ والهمع ٢/ ١٠٢ وشرح الأشمونى ١/ ٤٣٢.
حدبت: عطفت.
(٣) ١٥ / هود.
(٤) لم أقف على اسمه.
والبيت من شواهد سيبويه ٣/ ٦٧، وانظر أيضا: الأصول ٢/ ١٩٣ وأمالي ابن الشّجريّ ١/ ٣٣٩ والمغني ٢١٨ وشرح أبياته ٦/ ٢٩١ والخزانة ٢/ ٣ و٣/ ٥٧٢، ٦٤٩ و٤/ ١٧٠ و٥/ ٢٢٦.
سراقة: رجل من القرّاء نسب إليه الرّياء وقبول الرّشا، وحرصه عليها حرص الذّئب على فريسته.
الرّشا: جمع رشوة.

1 / 639