764

Le Badi' dans la science arabe

البديع في علم العربية

Enquêteur

د. فتحي أحمد علي الدين

Maison d'édition

جامعة أم القرى

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ

Lieu d'édition

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

شرط، ومنها قوله (١):
وقد يملأ القطر الإناء فيفعما
وقول الآخر (٢):
ويأوى إليها المستجير فيعصما
والكوفىّ ينصب بالفاء مع" لعلّ" نحو: لعلّى (٣) أحجّ فأكرمك، وبعد" كأنّ" إذا لم تكن للتّشبيه، نحو: كأنّك وال علينا فتشتمنا، أى: لست واليا علينا فتشتمنا. (٤)

(١) هو الفرزدق. ديوانه ٧٥٦.
وهذا عجز البيت وصدره:
قورارص تأتيني وتحتقرونها
وانظر في تخريجه: الخصائص ١/ ٢١ والجمهرة ٢/ ٣٥٧ وابن يعيش ١/ ٢١ وهو في هذه المصادر بروايه:
فيفعم، بالرفع؛ ومن ثمّ فلا شاهد فيه، وذكره ابن عصفور في ضرائر الشعر ٢٨٤ برواية:
فيفعما، ففيه الشّاهد على روايته.
يفعم: يمتلئ.
(٢) هو طرفة بن العبد. ديوانه ١٩٤.
وهذا عجز البيت، وصدره:
لنا هضبة لا يدخل الذّلّ وسطها
والبيت من شواهد سيبويه ٣/ ٤٠، وانظر أيضا: معاني القرآن للأخفش ٦٦ والمقتضب ٢/ ٢٣ والخصائص ١/ ٣٨٩ والمحتسب ١/ ٣٨٩.
(٣) فى الأصل: لعلّى سأحجّ.
(٤) انظر: الأصول ٢/ ١٨٥.

1 / 602