758

Le Badi' dans la science arabe

البديع في علم العربية

Enquêteur

د. فتحي أحمد علي الدين

Maison d'édition

جامعة أم القرى

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ

Lieu d'édition

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

حدّثتك؛ وبهذا يسمّى جوابا، وعلى الأمر جاء قوله (١):
يا ناق سيري عنقا فسيحا ... إلى سليمان فنستريحا
وعلى النّفي قوله تعالى: لا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ (٢) وعلى الاستفهام قوله (٣):
ألم تسأل فتخبرك الرّسوم
وعلى التّمنّي قوله (٤):
ألا رسول لنا منّا فيخبرنا
وإذا وقعت الجملة بعد" الفاء" في الجواب، كان موضعها نصبا بتقدير

(١) هو أبو النّجم العجليّ.
والبيتان من شواهد سيبويه ٣/ ٣٥ وانظر أيضا: المقتضب ٢/ ١٣ والأصول ٢/ ١٨٣ وسر الصناعة ٢٧٠، ٢٧٤ وابن يعيش ٧/ ٦٧ والتصريح ٢/ ٢٣٩.
العنق: ضرب من السّير السريع. سليمان: هو سليمان بن عبد الملك بن مروان.
(٢) ٦١ / طه.
(٣) هو البرج بن مسهر كما في شرح أبيات سيبويه ٢/ ١٥٢.
وهذا صدر البيت، وعجزه.:
على فرتاج والطلل القديم
وهو من شواهد سيبويه ٣/ ٣٤، وانظر أيضا: التبصرة ٤٠٢ واللسان (فرتج).
فرتاج: سمة من سمات الإبل، وقيل: موضع، وقيل: موضع في بلاد طيّئ.
(٤) هو أميّة بن أبي الصّلت. ديوانه ٣٠٢.
وهذا صدر البيت، وعجزه:
ما بعد غايتنا من رأس مجرانا
وهو من شواهد سيبويه ٣/ ٣٣، وانظر أيضا: التبصرة ٤٠٢.
غايتنا: الغاية في سباق الخيل: الأمد الّذي جعل مسافة للتّسابق. رأس مجرانا: أوّل ومبدأ إجرائنا الخيول، والمجرى - بضمّ الميم - مصدر
ميميّ بمعنى الإجراء، وقد ضرب الشّاعر المجرى والغاية مثلا، يقول: لا يدرى امرؤ حقيقة ما يكون بعد الموت.

1 / 596