720

Le Badi' dans la science arabe

البديع في علم العربية

Enquêteur

د. فتحي أحمد علي الدين

Maison d'édition

جامعة أم القرى

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ

Lieu d'édition

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

فالمصدريّة تذكر مع نواصب (١) الفعل، والمفسّرة والزّائدة تذكران (٢) في أبنية الحروف.
وأمّا المخفّفة: فلا بدّ لها من العمل في مظهر أو مضمر، تقول: علمت أن زيد منطلق، التقدير: أنه زيد منطلق، ومنه قوله تعالى وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (٣) فالاختيار: أن ترفع ما بعدها، على أن تضمر (٤) فيها الهاء، ولو نصبت بها، وهي مخفّفة، جاز على أن تضمر الهاء (٥).
وتليها الأسماء والأفعال.
أمّا الفعل: فإن كان/ مستقبلا فصل بينهما في الإيجاب ب «السّين» و«سوف» و«قد»، وفي النّفي بحروفه؛ تقول: علمت أن سيقوم، وسوف يقوم، وقد يقوم، وأن لا يقوم، وعليه قوله تعالي: عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى (٦) وزَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا (٧) وأَ فَلا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا (٨).
وإن كان الفعل ماضيا فصل بينهما في الإيجاب ب «قد» نحو: علمت أن قد قام. وأما في النّفي فقياسه: أن ينفى ب «ما»؛ لئلّا يلتبس بالدّعاء، كقولك:
علمت أن ما قام.

(١) انظر: ص ٥٩٢.
(٢) انظر: ٢/ ٤٣٥ - ٤٣٦، ٢/ ٤٢٦.
(٣) ١٠ / يونس.
(٤) الأصول ١/ ٢٣٨ والتبصرة ٤٦٠.
(٥) فى الأصل: على أن لا تضمر لها.
(٦) ٢٠ / المزّمّل.
(٧) ٧ / التغابن.
(٨) ٨٩ / طه.

1 / 558