655

Le Badi' dans la science arabe

البديع في علم العربية

Enquêteur

د. فتحي أحمد علي الدين

Maison d'édition

جامعة أم القرى

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ

Lieu d'édition

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

مميّزة فهي منصوبة (١)؛ فتكون في الأولي/ منصوبة مميّزة لفاعل" (٢) «نعم» المضمر فيها، وهي نكرة، لا موصولة ولا موصوفة التقدير: فنعم شيئا هي، وتكون في الثّانية (٣) فاعلة" بئس" و" اشتروا به" صلتها، والمخصوص بالذّمّ" أن يكفروا"
خاتمة: قد ألحقوا ب" نعم" في المعنى غيرها، فقالوا: إذا قلت:
مررت برجل كفاك رجلا، وحّدت (٤) كفاك في كلّ وجه تقول: مررت بقوم كفاك قوما، وكفاك من قوم، وبعضهم يقول: كفوك قوما، وكفوك من قوم، فإن قلت: به، وحّدت" كفاك" لا غير، تقول: مررت بقوم نعم بهم قوما، ولم يستعملوا ل" كفاك" (٥) مستقبلا، ولا اسم فاعل في هذا الوجه.

(١) انظر: الموضع السابق من الهمع. هذا وقد نسب القول بأنها منصوبة الموضع مكّيّ إلى الأخفش، انظر: مشكل إعراب القرآن ١/ ٦٢، والذي في معاني القرآن للأخفش ١/ ١٣٩:" ف" ما" وحدها اسم، و" أن يكفروا تفسير له، نحو: نعم رجلا زيد ... " وانظر أيضا: إعراب القرآن لأبي جعفر النحاس ١/ ١٩٧ حيث رجّح رأى الأخفش.
(٢) الموضع السابق من ابن يعيش.
(٣) انظر: مشكل إعراب القرآن ١/ ٦٢.
(٤) في الأصل: أن لا يكفروا، ولعلّه سهو من الناسخ.
(٥) انظر في هذا كلّه: الأصول ١/ ١٢١ فإنه يكاد يكون منقولا منه نقلا حرفيا.

1 / 493