583

Le Badi' dans la science arabe

البديع في علم العربية

Enquêteur

د. فتحي أحمد علي الدين

Maison d'édition

جامعة أم القرى

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ

Lieu d'édition

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

أمّا القلب: فتقول في ترخيم" نزوان" و:" غليان": علمين: يا نزا ويا غلا.
وأمّا الرّدّ: فتقول في ترخيم" شية" علما: يا وشي؛ في قول سيبويه (١)، ويا وشي، في قول الأخفش (٢)؛ لأنّ المحذوف لمّا عاد، أعاد الكلمة إلى أصلها.
وأمّا الحذف: فتقول - في ترخيم" بلهنية (٣) علما - يا بلهني، بحذف فتحة" الياء.
الحكم الخامس: من قال بالضّرب الأوّل لم يجز له أن يرخّم في الشّعر في غير النداء"، لأنّه اعتبر المحذوف، إلّا سيبويه (٤)، وأنشد (٥):
ألا أضحت حبا لكم رماما ... وأمست منك شاسعة أماما
فرخّم في غير النداء، على هذه الّلغة. ومن قال بالضّرب الثّانى، جاز

(١) لأنّه يقول في النّسب إليه: وشوىّ. انظر: الكتاب ٣/ ٣٦٩.
(٢) انظر: المقتضب ٣/ ١٥٦ - ١٥٧ والأصول ١/ ٣٧٦.
(٣) البلهنية: سعة العيش ورفاغيته. الصحاح (بلهن) و(رفغ).
(٤) الكتاب ٢/ ٢٧٠.
(٥) لجرير. ديوانه ٤٠٧، وروايته:
أصبح حبل وصلكم رماما ... وما عهد كعهدك يا أماما
ولا شاهد في البيت - على رواية الديوان - على ما أورده المؤلف شاهدا عليه.
وهو من شواهد سيبويه ٢/ ٢٧٠، وانظر أيضا: نوادر أبي زيد ٢٠٧ والإنصاف ٣٥٣ والخزانة ٢/ ٣٦٣.
الرمام: جمع رميم، وهو الخلق البالي، يريد: أن حبال الوصل بينه وبين أمامه قد تقطّعت للفراق الحادث بينهما. هذا ما نقله البغداديّ عن الأعلم في شرح مفردات الشاهد، ثمّ قال البغداديّ:
والصواب ما قاله النحّاس: أنّ الرّمام: جمع رمّة - بالضم - وهي: القطعة البالية من الحبل.

1 / 421