570

Le Badi' dans la science arabe

البديع في علم العربية

Enquêteur

د. فتحي أحمد علي الدين

Maison d'édition

جامعة أم القرى

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ

Lieu d'édition

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

منهم المازنّى (١)؛ فلا تقول: يا زيد قائما، وأجازه آخرون، منهم المبرّد، (٢) وقال (٣): أناديه قائما ولا أناديه قاعدا، وأنشد (٤):
يا بؤس للحرب ضرّارا لأقوام
الحكم الرّابع عشر: قد أدخلوا على المنادى" لام" الاستغاثة، وتدخل في المستغاث به والمستغاث إليه، ويسمّيان" المدعوّ، والمدعوّ إليه"؛ فالمستغاث به تفتح معه، نحو: يا لزيد، وتكسر مع المستغاث إليه، نحو: يا للعجب؛ وتجمع بينهما مقرّين على حالهما فتحا وكسرا؛ فتقول: يا لزيد للعجب، ويا لزيد للخطب الجليل، ويا للقوم للماء.

(١) ذكر ابن السرّاج فى الأصول ١/ ٣٧٠ رأى المازنيّ نقلا عن المبرّد فى سياق حديث طويل بدأه بقوله قال أبو العباس:" وقال: قلت لأبى عثمان: ما أنكرت من الحال للمدعوّ .. " ونقل هذا الحديث أيضا عن ابن السرّاج أبو البركات الأنبارى فى الإنصاف ٣٢٩.
(٢) لم أقف على هذا الرأي للمبرّد في كتبه المطبوعة، ووجدته في أصول ابن السرّاج ١/ ٣٧٠ - ٣٧١ فى سياق سؤال أبي العباسي المبرّد لأبي عثمان المازنيّ المشار إليه سابقا.
(٣) فى الموضع السابق من الأصول:" قال: فلا أرى بأسا بأن تقول على هذا: يا زيد قائما، وألزم القياس .. ".
(٤) للنابغة. ديوانه ٨٢. هذا وفي الموضع السابق من الأصول أيضا:" .. قال أبو العباس: ووجدت أنا تصديقا لهذا قول النّابغة:
قالت بنو عامر .. البيت
وهذا عجز البيت، وصدره:
قالت بنو عامر خالوا بنى أسد
والبيت من شواهد سيبويه ٢/ ٢٧٨، وانظر أيضا المقتضب ٤/ ٢٥٣ والخصائص ٣/ ١٠٦ والإنصاف ٣٣٠، وابن يعيش ٣/ ٦٨ و٥/ ١٠٤ والخزانة ٢/ ١٣٠ و٤/ ١٠٨.

1 / 408