476

Le Badi' dans la science arabe

البديع في علم العربية

Enquêteur

د. فتحي أحمد علي الدين

Maison d'édition

جامعة أم القرى

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ

Lieu d'édition

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

الثانية: أن يتبعه في الإعراب، والتعريف والتنكير، لا غير، وهو إذا كان الوصف بشئ من سبب الموصوف، نحو: مررت بزيد الظريف أبوه، وبرجل ظريف أخوه.
الثالثة: أن يوافقه في الجميع، ما عدا التأنيث والتذكير، وهو علي ثلاثة أضرب:
الأول: أن يكون مختصّا بالمذكّر نحو: رجل يفعة (١)، وربعة (٢).
الثاني: أن يكون مختصّا بالمؤنث، نحو: امرأة حائض، وطالق.
الثالث: أن يكون مشتركا بينهما، وهو نوعان: مقيس، وغير مقيس:
فالمقيس: ما كان علي «فعول» [بمعني فاعل] (٣) نحو: رجل صبور، وامرأة شكور، أو فعيل بمعني «مفعول» / نحو: كفّ خضيب، ولحية دهين، أو ما دخلته التاء للمبالغة، نحو: راوية (٤)، وعلّامة.
وغير المقيس، نحو: أيّم، وضامر وبادن (٥).
الرابعة: أن يخالفه في الصّيغة، وهو نوعان:
أحدهما: أن يكون المذكّر علي «أفعل»، والمؤنّث علي «فعلاء» فيختلفان في الإفراد والتثنه، ويتّفقان في الجمع، نحو: رجل أسود، وامرأة سوداء، ورجلين أسودين، وامرأتين سوداوين، وفي الجمع لهما: سود وسودان وأساود.

(١) يقال: غلام يفعة، بالتحريك، وهو المرتفع الذي أشرف على البلوغ.
(٢) يقال: رجل ربعة، بالباء الساكنه، أي: مربوع الخلق، لا طويل قصير.
(٣) سقط من الأصل.
(٤) في الأصل: رواية.
(٥) يقال: رجل بادن، أي: ضخم ذو بدانة، ويقال أيضا: امرأة بادن.

1 / 314