466

Le Badi' dans la science arabe

البديع في علم العربية

Enquêteur

د. فتحي أحمد علي الدين

Maison d'édition

جامعة أم القرى

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ

Lieu d'édition

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

الثّالث: حذفوا المضاف، والمضاف إليه معا، في الشّعر، قال (١):
وقد جعلتنى من حزيمة إصبعا
أراد: ذا مسافة إصبع.
الحكم العاشر: ما أضيف إلى ياء المتكلّم، لا يخلو: أن يكون صحيحا، أو معتلا.
فالصّحيح: يكسر أبدا، وكذلك ما حمل عليه من المعتلّ، نحو: غلامي، ودلوى، ونحيى، وكسائى.
والمعتلّ لا يخلو: أن يكون بالألف، أو الياء، أو الواو
فالألف/: تبقى بحالها، وتفتح ياء الإضافة، نحو: عصاى، ورحاي، إلّا ما جاء عن نافع، في قوله تعالى: مَحْيايَ وَمَماتِي (٢)، وقد أبدلت

(١) هو الكلحبة العرينيّ، بفتح العين وكسر الراء، نسبه إلى عرين، وهو جدّه القريب، ويقال أيضا:
الكلحبة اليربوعيّ، نسبة إلي جدّه البعيد. انظر: المفضّليات ٣٢.
هذا عجز البيت، وصدره:
فأدرك إبقاء العرادة ظلعها
وانظر: نوادر أبي زيد ٤٣٦ وابن يعيش ٣/ ٣١ والمغني ٦٢٤ وشرح أبياته ٧/ ٣٠٣ والخزانة ١/ ٣٨٨ و٤/ ٤٠١.
الضّمير في" جعلتني" للعرادة، وهي فرسه. حزيمة، بزنة. زبيبة، اسم رجل يريد الشاعر أسره.
(٢) ١٦٢ / الأنعام. والشاهد في قوله تعال:" محياى" حيث قرأن نافع بالإسكان، كما روى عه قالون، وعن ورش: الوجهان، انظر: الكشف عن وجوه القراءات السبع لمكيّ ١/ ٤٥٩ والإقناع لابن الباذش ٦٤٥.

1 / 305