443

Le Badi' dans la science arabe

البديع في علم العربية

Enquêteur

د. فتحي أحمد علي الدين

Maison d'édition

جامعة أم القرى

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ

Lieu d'édition

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
وقد وضعت العرب ألفاظا تتلقّاها تارة بما تتلقّى به القسم، كقوله تعالى: وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ (١) وتارة لا تتلقّاها به، كقوله تعالى:" وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ وَرَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ" * (٢)، وتارة يكون الذي بعدها محتملا للأمرين، كقوله تعالى:" وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ" (٣).
القسم الثانى من الباب الثاني عشر، وهو المجرور بالإضافة
وفيه فصلان:

(١) ١٨٧ / آل عمران. وقد قرأ ابن كثير وأبو عمرو و" ليبّنننّه"" ولا يكتمونه" بالياء، وقرأ الباقون بالتاء فيهما. انظر: الكشف عن وجوه القراءات السبع ١/ ٣٧١ والإقناع في القراءات السبع لابن الباذش ٦٢٥.
قال الأخفش في معانى القرآن ٢٢٢:" ثقول:" استحلفهم ليبينّنّه ولا يكتمونه" وقال:" لتبيّننّه ولا تكتمونه" أي: قل لهم:" والّله لتبيّننّه ولا تكتمونه"، وهكذا أشار إلى القراءتين مقدّرا القسم على كلّ منهما.
(٢) ٦٣، ٩٣ / البقرة. قال الأخفش فى معاني القرآن ١٠٢:" يقول: اذكروا إذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور"، يقول" فقلنا لكم" خذوا"، كما يقول:" أوحيت إليه قم"، كأنّه يقول:
أوحيت إليه فقلت له: قم" .. ".
(٣) ٨٤ / البقرة.

1 / 282