436

Le Badi' dans la science arabe

البديع في علم العربية

Enquêteur

د. فتحي أحمد علي الدين

Maison d'édition

جامعة أم القرى

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ

Lieu d'édition

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
إلّا مفتوح العين، وهو مرفوع بالابتداء، والخبر محذوف (١)، تقديره: لعمرك قسمي، أو ما أقسم به، وقد تقدّم هذا (٢)، وقولهم:" لأفعلنّ" جواب، وليس خبرا، فإن حذفت منها اللّام نصبتها على المصدر الجاري على غير فعله الذّي هو" عمرت"، فإن أضفت إليها اسم الله (٣) رفعته، على أنّه فاعل المصدر، فقلت: عمرك الله، التقدير: أسألك بتعميرك الله، ولك أن تنصبه على أنّه مفعول، فتقول: عمرك الله، التقدير: سألت الّله تعميرك، وسألتك باعتقادك (٤) البقاء لله وقد يستعملون فعله فيقولون:" عمّرتك (٤) الله".
ومثله قولهم:" قعدك الله"، و" قعيدك الله" أي: أسألك بوصفك لله بالثّبات، مأخوذ من قواعد البناء، ولا يستعمل منه (٥) فعل.
وأمّا أيمن، وليمن: فإنّه اسم مفرد عند البصريّ (٦)، وجمع يمين القسم عند الكوفيّ (٧)، والكلام في إثبات اللّام معها، وحذفها، ورفعها، ونصبها، وحذف خبرها، مثله في" لعمرك"، تقول: أيمن الله لأفعلنّ، ولأيمن الله لأفعلنّ، ولا تدخل إلّا على اسم الله تعالى، والكعبة، وقد حذفوا نونها، فقالوا: أيم الله والألف مفتوحة، وبعضهم يكسرها.

(١) انظر: الأصول ١/ ٤٣٤، وفيه:" .. كأنه قال: لعمر الله المقسم به".
(٢) انظر: ص ٢٧٣.
(٣) فى الأصل: ورفعته.
(٤) انظر: التبصرة ٤٤٩.
(٥) انظر: التبصرة ٤٥٠.
(٦) انظر: الإنصاف ٤٠٤، ٤٠٧.
(٧) انظر: الإنصاف ٤٠٤.

1 / 275