428

Le Badi' dans la science arabe

البديع في علم العربية

Enquêteur

د. فتحي أحمد علي الدين

Maison d'édition

جامعة أم القرى

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ

Lieu d'édition

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
لورد تقلص الغيطان عنه
أي: من أجله
وأمّا" في" فقد وقعت موقع" إلى"، كقوله تعالى: فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ (١) وموقع" علي" كقوله تعالى: لَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ/ النَّخْلِ (٢) وموقع" مع" قالوا: لفلان عقل في حلم، أى: مع حلم، وموقع الباء، قال الشّاعر (٣):
ويركب يوم الرّوع فيها فوارس
أى: عليها.
وأمّا" على": فقد [وقعت] (٤) موقع الباء، كقوله: اركب علي اسم الله، وكقول الشاعر (٥):
وكأنهنّ ربابة وكأنّه ... يسر يفيض على القداح ويصدع

(١) ٩ / إبراهيم.
(٢) ٧١ / طه.
(٣) هو زيد الخيل. ديوانه ٢٧. وانظر أيضا: المخصّص ١٤/ ٦٦ والجنى الدّانى ٢٦٧ والمغني ١٦٩ وشرح أبياته ٤/ ٧١.
وعجز البيت:
بصيرون في طعن طلأ باهر والكلى
(٤) تتمّة يلتئم بمثلها الكلام.
(٥) هو أبو ذؤيب الهذليّ.
وانظر: المعاني الكبير ١١٧١ والمفضّليّات ٤٢٤ والمخصّص ١٤/ ٦٨ وأمالي ابن الشجرى ٢/ ٢٦٩ والأزهية ٢٨٨ والضرائر ٢٣٣.
الرّبابة: خرقة تجمع فيها قداح الميسر. اليسر - بفتح السّين - صاحب الميسر. يفيض على القداح أى: يضرب بها. يصدع: يفرّق.
وأراد بالرّبابة: القداح أنفسها؛ لأنّه يصف أتنا وحمارا؛ فشبّه الأتن بالقداح؛ لاجتماعهنّ، وشبّه الحمار بصاحب الميسر؛ لأنّه يجمعها ويفرّقها.

1 / 267