1290

Le Badi' dans la science arabe

البديع في علم العربية

Enquêteur

د. فتحي أحمد علي الدين

Maison d'édition

جامعة أم القرى

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ

Lieu d'édition

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

الثانى: أن يكون بمعني صار كذا (١)، نحو: أغدّ (٢) البعير، أي:
صار ذا غدّة، وأجرب الرجل وأنحز، أي: صار ذا جرب ونحاز (٣)، ومنه قولهم: أصبحنا، وأمسينا (٤)، وأحصد الزّرع، وأصرم النّخل (٥).
الثالث: أنّ تجد الشئ على صفة (٦)، نحو: أحمدته وأذممته: إذا وجدته محمودا أو مذموما.
الرابع: أنّ يكون بمعنى التعريض للشئ (٧) وجعله منه بسبب، نحو:
أبعته وأقتلته (٨): إذا عرّضته للبيع والقتل، ونحو: أقبرته، وأسقيته: إذا جعلت له قبرا وسقيا (٩).
الخامس: أن يكون بمعنى السلب، كقولك: أعجمت الكتاب، وأشكيت زيدا أي: أزلت عجمته وشكايته (١٠)، وقد تجتمع فعلت وأفعلت على السّلب، نحو: شكلت الكتاب وأشكلته، وقد جاء أشكلت بمعنى: أثبتّ إشكاله.
السادس: أن يكون بمعنى فعل، ولا يكون للهمزة فيه تأثير (١١)، وهو قليل

(١) الكتاب ٢/ ٢٣٥، أدب الكاتب ٤٤٨، المفصل ٢٨٠.
(٢) ك: غد، دون همزة.
(٣) نحاز كغراب: داء للإبل فى رئتها تسعل بسببه شديدا.
(٤) الكتاب ٢/ ٢٣٧.
(٥) الكتاب ٢/ ٢٣٦، المفصل ٢٨٠، أدب الكاتب ٤٤٨.
(٦) الكتاب ٢/ ٢٣٦، أدب الكتاب ٤٤٧، المفصل ٢٨٠.
(٧) أدب الكاتب ٤٤٦، الكتاب ٢/ ٢٣٥.
(٨) ك: أقلته، والصحيح ما في (ب)، وهو ما أثبته، وكذا أدب الكاتب ٤٤٦، والكتاب ٢/ ٢٣٥.
(٩) الكتاب ٢/ ٢٣٥، أدب الكاتب ٤٥١ - ٤٥٢ فعلت وأفعلت للزجاج ٧٩، المفصل ٢٨٠.
(١٠) المفصل ٢٨٠ - ٢٨١.
(١١) الكتاب ٢/ ٢٣٦، المفصل ٢٨١.

2 / 410