1259

Le Badi' dans la science arabe

البديع في علم العربية

Enquêteur

د. فتحي أحمد علي الدين

Maison d'édition

جامعة أم القرى

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ

Lieu d'édition

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

الباب الخامس عشر فى الخطاب
وله آلتان: الكاف والتاء
وكل منهما يكون تارة أسما دالّا على الخطاب (١)، وتارة حرفا خالصا للخطاب. فالأوّل نحو: ضربتك، وضربت، والثاني نحو: ذاك وأنت. وتكون التاء وحدها أسما عاريا من الخطاب، نحو: أرأيتك - وهذا الفصل يتضمّن سؤالا للمخاطب عن غيره، فيفتقر فيه إلى آلة الأستفهام، وإلى أن يشير بها إلي الشّيء المقصود، وإلى آلة تستدعى الخطاب، وهي الكاف، وفي وجودها معنيان: أحدهما جعل ما وضع للحضور غائبا، والثانى: تخصيص المخاطب بالسؤال (٢)، فإذا خاطبت بها، فاجعلّ أوّل كلامك للمسئوول [عنه وآخره للسؤول (٣)].
ومجموع هذا الباب ستّ وثلاثون مسألة (٤)؛ لأنّ السؤول لا يخلو، أن يكون مذكرا، ومؤنثا وكل منهما لا يخلو أن يكونمفردا أو مثنى مجموعا، وكذلك المسؤول عنه لا يخلو من هذه الأقسام الستة، وإذا ضربت ستّة فى ستّة

(١) الكاف والتاء إذا كانت اسمين لا تدلان على الخطاب بل على المخاطب، وإذا كانتا حرفين فهما تدلان على الخطاب لا المخاطب، والمؤلف ﵀ تساهل فى التعبير هنا تابع به شيخه ابن الدهان فى الغرة ٢/ ٢٩٧ أ، والزجاجي فى الجمل ٢٦٦.
(٢) كل ما سبق من بداية الباب اختصره المؤلف ﵀ من كتاب شيخه ابن الدهان
(الغرة ٢/ ٢٩٧ أ، ب).
(٣) تكملة من (ب).
(٤) إنظر السائل فى: الجمل ٢٦٦ - ٢٦٩، اللمع ٢٣٧ - ٢٣٨، كتاب الإشارة إلى تحسين العبارة لعلي بن فضال المجاشعي ١٠١ - ١٠٢، الغرة ٢/ ٢٩٧ أ - ٢٩٩ ب.

2 / 379