1157

Le Badi' dans la science arabe

البديع في علم العربية

Enquêteur

د. فتحي أحمد علي الدين

Maison d'édition

جامعة أم القرى

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ

Lieu d'édition

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

وأمّا التأنيث:
فهو فرع على التذكير، والمؤنّث من الأسماء على ضربين (١):
مؤنث بعلامة، ومؤنث بغير علامة.
فالمؤنّث (٢) بالعلامة على ضربين: أحدهما بالتّاء، والآخر بالألف.
فالتّاء نحو: حمزة وحمدة، والألف على ضربين: مفردة، نحو: حبلى وسكرى، وألف وقعت بعد ألف زائدة فحركت فانقلبت همزة، نحو: حمراء وأصدقاء.
وأما المؤنّث بغير العلامة فعلى ضربين:
ثلاثيّ ساكن الأوسط، نحو: هند، ودعد، والثّاني: على ضربين:
ثلاثيّ متحرك الأوسط، نحو: قدم وعنق، والآخر ما زاد على الثّلاثة، نحو:
زينب وسعاد.
فحصل من هذا التقسيم ستّة أنواع:
النوع الأول: المؤنّث بالتاء، ولا ينصرف معرفة وينصرف نكرة (٣)، تقول: رأيت طلحة وطلحة آخر، ومررت بعزّة وعزّة أخرى، وما كان منه للمرأة أقوي في منع الصرف ممّا كان منه للرّجل، نحو: حمدة وحمزة (٤).
فإن كانت التّاء فارقة، نحو: قائمة وظريفة، وسمّيت به لم تصرفه، وإن لم تسمّ به صرفته؛ لزوال العلمية (٥)، وإذا سمّيت رجلا أو امرأة ب «ضربت» خاليا من الضمير قلبت التاء في الوقف هاء، وألحقته بحكم شجرة (٦)

(١) انظر: الأصول: (٢/ ٨٤)، والإيضاح العضدي (٢٩٦)، واللمع (١٥٢).
(٢) ك: والمؤنث.
(٣) الكتاب (٢/ ١٢)، ما ينصرف وما لا ينصرف (٣٨)، الأصول (٢/ ٨٤)، الإيضاح العضدي (٢٩٧)، واللمع (١٥٢)،.
(٤) قاله ابن الدهان في الغرة (٢/ ١٢٥ ب).
(٥) الأصول (٢/ ٨٤).
(٦) انظر: الكتاب (٢/ ١٣)، ما ينصرف وما لا ينصرف (٤٢).

2 / 277