1096

Le Badi' dans la science arabe

البديع في علم العربية

Enquêteur

د. فتحي أحمد علي الدين

Maison d'édition

جامعة أم القرى

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ

Lieu d'édition

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

وأمّا التوبيخ فكقوله تعالى: * أَتَأْتُونَ الذُّكْرانَ مِنَ الْعالَمِينَ * (١).
وأمّا الإنكار فكقولك: أمقيما وقد سار الركب (٢)؟. وكقوله:
أطربا وأنت قنّسريّ (٣)؟
أي: أتطرب وأنت شيخ كبير (٣)؟
وكقوله تعالى: * كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْواتًا فَأَحْياكُمْ * (٤) وكقوله:
* فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ * * (٥) (٦).
وأما التسوية: فكقوله (تعالى) (٧): * سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ * (٨). وكقولك (٩): ما أدرى أقام أم قعد؟.
وهذه المعاني تختصّ بالهمزة دون أخواتها، إلا ما جاء في كيف وأم في الإنكار والتسوية.

(١) سورة الشعراء (١٦٥).
(٢) التبصرة والتذكرة (١/ ٤٧٣).
(٣) سبق الحديث عنه ص: في ١/ ٣٧١ و٢/ ١٨٥.
والقنّسريّ: الشيخ الكبير.
(٤) سورة البقرة (٢٨).
(٥) ك: تكفرون.
(٦) سورة الصافات (١٥٤)، وسورة القلم (٣٦).
(٧) ساقطة من (ك).
(٨) سورة البقرة (٦).
(٩) ب: كقوله.

2 / 216