1067

Le Badi' dans la science arabe

البديع في علم العربية

Enquêteur

د. فتحي أحمد علي الدين

Maison d'édition

جامعة أم القرى

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ

Lieu d'édition

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

الفصل الثانى فى أقسامه وأحكامه
وفيه تسعة فروع:
الفرع الأول: فى الصحيح
إذا نسبت إلى الإسم الصّحيح المفرد الثّلاثيّ العاري عن الزيادة أقررته على بنائه، إلا أن يكون مكسور العين، فتقلب كسرتها فتحة، تقول في بكر: بكريّ، وفي عمر: عمريّ، وفي نمر: نمريّ.
والرّباعيّ والخماسيّ، والملحق بهما كذلك، إلا في فتح الكسرة، تقول:
في جعفر: جعفريّ، وفي سفرجل: سفرجليّ، وفي جوهر: جوهريّ، وفي صهصلق: صهصلقيّ.
ومن العرب من يفتح عين الرباعي المكسورة فيقول في تغلب:
تغلبيّ (١)، وفى المغرب: مغربيّ، وقالوا في الصّعق (٢): صعق، فأتبعوا الصاد العين، فإذا نسبت إليه، قلت: صعقيّ، ولم تعد الصاد إلى الفتح؛ لأن فتحة العين عارضة، قال سيبويه: الوجه الجيد صعقيّ، بالفتحّ (٣).
قال ابن السراج: (وبعضهم يقول: صعقيّ) (٤)، بكسر الصاد والعين، [قال] (٥): ويقول في علبط (٦)، وجندل:
علبطيّ، وجندليّ، فلا تغيّر (٧)؛ لأن الألف مرادة.

(١) انظر: الكتاب (٢/ ٧١). والأصول (٢/ ٤١٧) (ر).
(٢) هو: خويلد بن نفيل بن عمرو بن كلاب، كان سيدا يطعم بعكاظ، وأحرقته صاعقة فلذلك سمي:
الصّعق. أنظر جمهرة أنساب العرب (٢٨٦).
(٣) قاله سيبويه - في الكتاب (٢/ ٧٣): (وقد سمعنا بعضهم يقول في الصعق صعقيّ، يدعه على حاله وكسر الصاد لأنه يقول: صعق، والوجه الجيد فيه صعقىّ وصعقيّ جيد).
(٤) الأصول (٢/ ٤١٧) (ر)، وقد نقله ابن السراج من كتاب سيبويه.
(٥) تكملة من (ب)، والقائل هو: ابن السراج.
(٦) العلبط: الضخم.
(٧) الأصول (٢/ ٤١٧) (ر).

2 / 187