1043

Le Badi' dans la science arabe

البديع في علم العربية

Enquêteur

د. فتحي أحمد علي الدين

Maison d'édition

جامعة أم القرى

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ

Lieu d'édition

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

الأول، تقول فى جهور، وجدول: جهيّر وجديّل، وجهيور وجديول (١).
وإن كان لغير الإلحاق قلبتها ياء وأدغمت فيها ياء التصغير، نحو: عمود وعميّد، وعجوز وعجيّز، وعروة (٢) وعريّة.
فإن كان ثالث الاسم ياء أدغمت، نحو: عثير (٣) وعثيّر، وأمير وأميّر.
وإن كان ثالثه ألفا قلبته ياء وأدغمت، تقول في كتاب: كتيّب، وفى حساب:
حسيّب.
الصّنف الثالث: إذا كان فى الاسم ألف رابعة للإلحاق، أو بدلا من الأصل
، قلبتها ياء وأجريتها مجرى المنقوص، تقول في أرطى: أريط (٤)، وفى ملهي: مليه ومن نوّن علقى وذفرى (٥) ولم يجعل ألفهما للتأنيث، قال: عليق وذفير.
وإن كانت الألف خامسة فزائدا حذفتها، تقول فى حبركى (٦): حبيرك.
الصّنف الرابع: (ما كان على فاعل) (٧)
فإنك تقلب ألفها واوا أبدا، تقول فى ضارب وقائم وقاض: ضويرب وقويئم وقويض.
النوع الثانى: ما كان حرف علته مقلوبا، وهو ثلاثة أصناف:
الصّنف الأول: أن يكون المقلوب فاء، نحو: ميزان وميقات، فإذا صغّرته أعدت المقلوب فقلت: مويزين، ومويقيت (٨)، لأنّ الأصل موزان وموقات، وتقول فى متّعد ومتّسر: مويعد ومييسر، لأنّ الأصل موتعد وميتسر، فقلبت الواو والياء تاء، وأدغمت فى تاء الإفتعال.

(١) انظر: المقتضب (٢/ ٢٤٣).
(٢) الواو في عروة لام الكلمة بخلاف المثالين قبلها، فالواو فيهما زائدة، وستأتى عروة فى: ١٦٥.
(٣) العثير: الغبار.
(٤) أكثر النحاة على أنّ الألف في أرطى للإلحاق، وخالف فى ذلك الأخفش، فأرطى عنده أفعل والألف فى آخره منقلبة عن ياء؛ لقولهم: مرطي كمرمي من رميت.
انظر: سر الصناعة (٢٠٦ آ)، وما سبق: ص ٥٨.
(٥) انظر: الكتاب (٢/ ٩، ١٠٧)، والأصول (٢/ ٣٩٨) (ر).
(٦) الحبركى: القراد.
(٧) ساقطة من (ك).
(٨) ب: موقيت.

2 / 163