1032

Le Badi' dans la science arabe

البديع في علم العربية

Enquêteur

د. فتحي أحمد علي الدين

Maison d'édition

جامعة أم القرى

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ

Lieu d'édition

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

الضرب الثالث: مفعال ومفعيل، بكسر ميمهما، يجمعان على مفاعيل، نحو: مكثار ومكاثير، ومحضير (١) ومحاضير، ولا يجمعان جمع صحّة، مذكّرا ولا مؤنّثا (٢)، إلا إذا لحقت مؤنّث مفعيل تاء، نحو: مسكينة، فتقول فيه: مسكينون ومسكينات، ومن قال للمرأة: مسكين، لم يقل في المذكّر والمؤنّث إلا مساكين (٣).
الضرب الرابع: فعّال وفعّال وفعّيل وفعّيل، ومفعول، كلها تجمع جمع الصحّة، مذكّرا ومؤنّثا، نحو: شرّاب، وحسّان، وسكّير، وزمّيل (٤) ومضروب، وقد جمعوا بعضها على مفاعيل، قالوا: عوّار (٥)، وعواوير (٦) وميمون وميامين، وميسور ومياسير.
الضرب الخامس: فعلان، بفتح الفاء وضمها وكسرها.
وهو قسمان: علم وغير علم، فالعلم لا يجمع إلا جمع الصحّة، نحو:
حمدان وحمدانون (وعثمان) (٧) وعثمانون، وعمران وعمرانون.
وأما غير العلم، فالمفتوح نوعان:
الأوّل: الذى مؤنّثه فعلى، ويجمع على فعال بحذف الزيادة، نحو:
عطشان وعطاش، وعلى فعالى، بالفتح، نحو: سكران وسكارى، وكذلك مؤنّثهما. وعلى فعالى، بالضم، قليلا، نحو: سكارى جمع سكران بحذف الزيادة، وقيل: هو اسم الجمع (٨). وعلى فعلى بحذف الزيادة، نحو: سكران

(١) المحضير: الفرس شديد العدو.
(٢) انظر: الكتاب (٢/ ٢٠٩)، والأصول (٢/ ٣٨٨) (ر)، والتكملة (١٩٢). وفيه: (ولم يجمع بالواو والنون حيث استوى لفظ المذكر والمؤنث كما لم يجمع فعول بهما).
(٣) انظر: الكتاب ٠١٢/ ٢ والأصول (٨٨٣١/ ٢ ر) والتكملة (٢٩١) وفيه: (ولم يجمع بالواو والنون
(٤) الزّمّيل: الجبان الضعيف.
(٥) العوّار: الجبان.
(٦) قال سيبويه - فى الكتاب (٢/ ٢١٠): (وقد قالوا: عوّار وعواوير شبهوه بنقّاز ونقاقيز، وذلك أنهم قلما يصفون به المؤنث فصار بمنزلة مفعال ومفعيل ولم يصر بمنزلة فعّال).
(٧) تكملة من (ب).
(٨) انظر: ما سبق فى (ص: ١٤٧).

2 / 152