52Azminaالأزمنة وتلبية الجاهليةQutrub - 206 AHقطرب - 206 AHEnquêteurد حاتم صالح الضامنMaison d'éditionمؤسسة الرسالةÉditionالثانيةAnnée de publication١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ مGenresPhilology•RégionsIrak•Empires & ErasLes califes en Irak, 132-656 / 749-1258وقالَ النُّمَيْرِيُّ (٣٣٤): قمطريرٌ الشديدُ، والزَّمْهَرِيرُ (١٧ ب) البَرْدُ. وقد ازْمَهَرَّ ازْمِهْرارًا، وزَمْهَرَتْ عيناهُ زَمْهَرَةً: إذا غَضِبَ. وقالَ ابنُ أَحْمَرَ (٣٣٥):(ويَوْمِ قَتَامٍ مُزْمَهِرٌّ شَفِيفُهُ ... حَلَوْتُ بمِرْباعٍ تَزِينُ المتالِيا)ويُقالُ: ازمارَّت عيناهُ ازْمِيرارًا.وأَمَّأ خَصِرٌ فبارِدٌ. والخَصَرُ: البَرْدُ. ورَجُلٌ خَصِرٌ. ويومٌ هُلْبَةٌ وكُلْبَةٌ، أي بارِدٌ.ويُقالُ: شَهْرا قُماحٍ (٣٣٦) . شهرانِ شَدِيدا البَرْدِ. وقال الشاعِرُ (٣٣٧):(فَتىً ما ابنُ الأَغَرِّ إذا شَتَوْنا ... وحُبَّ الزَّادُ في شَهْرَيْ قُماحِ)[ورُوِيَ] (٣٣٨) وحَبَّ الزَّادُ. و(ما) صِلَةٌ.وقالوا: غَداةٌ صِنَّبِرٌ وصِنَّبْرٌ وصِنَّبْرَةٌ، أي ذاتُ بَرْدٍ. وقالَ طَرَفَةُ (٣٣٩):(بجِفانٍ تَعْتَرِي نادِيَنَا ... وسَدِيفٍ حينَ هاجَ الصِّنَّبِرْ)ويُقالُ: يومٌ طَلْقٌ، وليلةٌ طَلْقَةٌ لا حَرّ فيها ولا بَرْد.ويُقالُ: طَلُقَتْ ليلتُنا، وليلةٌ طَلْقٌ أيضًا، بغيرِ هاءٍ.ويُقالُ: أَغْضَى علينا الشتاءُ إغضاءً، أي جَثَمَ علينا. وكذلكَ الصيفُ.ويُقالُ: لَقِيتُ فلانًا في عَنْبَرَةِ الشتاءِ، أي في أَشَدِّهِ.ويُقالُ: ما بِها مَضدَةٌ مِن قُرٍّ، أي بقِيَّةٌ.ويُقالُ: أَفْرَشَ عنّا القُرُّ، أي أقْلَعَ. وأفرشتِ السماءُ: أَقْلَعَتْ.ويُقالُ: أَصْبَحْنا مُطْلِقِين، إذا كانوا في طَلْقَةٍ، أي في غَيْرِ حَرٍّ ولا بَرْدٍ.ويُقالُ: السّبْرَةُ البَرْدُ من أوَّلِ النهارِ إلى أنْ يَدْفأَ لكَ النهارُ.(٣٣٤) الأزمنة والأمكنة ٢ / ١٣.(٣٣٥) شعره: ١٧٦. وفيه: مزمهر وهبوة.(٣٣٦) وبكسر القاف أيضًا. (اللسان: قمح) .(٣٣٧) مالك بن خالد الهذلي، شرح أشعار الهذليين ٤٥١.(٣٣٨) يقتضيها السياق.(٣٣٩) ديوانه ٦٦.1 / 62CopierPartagerDemander à l'IA