20

Azmina

الأزمنة وتلبية الجاهلية

Chercheur

د حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Numéro d'édition

الثانية

Année de publication

١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م

وقالوا: حَضَارِ يا هذا، مِثْلُ حَذَامِ وقَطَامِ ورَقَاشِ، لكَوْكَبٍ (١٤٠) . وقالوا: هذِهِ كَوْكبَةٌ وماءة، للكوكب. وقالوا: هذا كَوكَبٌ دِرِّيٌّ، على فِعْليٍّ، غير مهموز، ودُرِّيٌّ، على فُعْلِيٍّ. يكونُ من قولهم: دَرَأَ الكوكبُ بضوئِهِ دَرْءًا ودُرءًا، أي أضاءَ. وقالوا: دَرَأْتُ له بِساطًا [إذا] (١٤١) بَسَطْته. وقالوا: كوكبٌ درّيءٌّ، على فَعِّيل، بالهمز وفتحة الدال. وقالوا أيضًا: دُرِّيء يا هذا، بالضمِّ للدال والهمز. و(دُرِّيٌّ) (١٤٢)، بغير هَمْزِ، منسوبٌ إلى الدُّرِّ، وهي قراءةُ العامَّةِ. ودُرِّيٌّ، بغير هَمْزٍ: الكوكبُ نفسُهُ. وقالوا في النجوم أيضًا: ناء النَّجْمُ وينوءُ نَوْءًا: إذا سَقَطَ. وقالوا: نُؤْتُ بالشيءِ أنوءُ به نَوْءًا ونُوءًا: إذا نهضتَ به. وتنوءُ بالعُصْبَةِ، من ذلك. وتقولُ: ناءَ بي حِمْلي، إذا نَهَضْتَ به مُتثاقلًا. وأنأتُ الرجلَ اناءة: أَنهَضْتهُ بِحِمْلِهِ (١٤٣) . وقالوا: أَخْوَتِ النجومُ تَخْوِيَةً، وجَخَّتْ تَجْخِيَةً، ومالَتْ مَيْلًا، وانصبَّت انصِبابًا، وهَوَتْ هَوِيًّا. وكُلُّهُ واحدٌ. وخَوَتِ النجومُ تَخْوِي خَيًّا، وأَخْلَفَت اخلافًا: إذا أَمْحَلَتْ فلم يكنْ لها مطرٌ. ويُقالُ: انْقَضَّتِ النجومُ وانكَدَرَتْ. وقالَ اللهُ تعالى ﴿وإذا النجومُ انْكَدَرَتْ﴾ (١٤٤) . قالَ العَجَّاجُ (١٤٥): (أَبْصَرَ خِرْبانَ فَضَاءٍ فانْكَدَرْ ...)

(١٤٠) الأنواء ١٥٧. (١٤١) من اللسان والتاج (درأ) . وينظر: المخصص ٩ / ٣٢ - ٣٤. (١٤٢) النور ٣٥. وينظر في قراءات هذه الآية: السبعة في القراءات ٤٥٥ - ٤٥٦.، حجة القراءات ٤٩٩ - ٥٠٠، الكشف عن وجوه القراءات السبع ٢ / ١٣٧ - ١٣٨، مشكل إعراب القرآن ٥١٢، الإقناع في القراءات السبع ٧١٢. (١٤٣) ينظر: اللسان والتاج (نوأ) . (١٤٤) التكوير ٢. (١٤٥) ديوانه ١ / ٤٣.

1 / 30