834

Fleurs des jardins dans les nouvelles d'Ayad

أزهار الرياض في أخبار عياض

Enquêteur

مصطفى السقا (المدرس بجامعة فؤاد الأول) - إبراهيم الإبياري (المدرس بالمدارس الأميرية) - عبد العظيم شلبي (المدرس بالمدارس الأميرية)

Maison d'édition

مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر

Lieu d'édition

القاهرة

خلتها إذ غربت في قغره ... شمسها أبقت بخديه شفق
أفرغ الماء عليها فحكت ... ذائب الإبريز أو ذوب ورق
إنْ مسك الليل قد أعقبه ... من سنى الإصباح كافور عبق
فكأن الفجر عين تفجرت ... وكأن الليل زنجي غرق
وكأن الأنجم الزهر مها ... راعه السرحان صبحا فاقترق
وقال في الزهد وهو غرض قد أكثر القول فيه والضارعة لباريه وراش أنواعه وبرى وجلب فنونه ومرى وذلك مما يدل على ورعه وصفاء منهله التقي ومشرعه فكثيرا ما يعلن به ويسر ويطلع على لسانه متمما ولا يستسر:
إلهي إني شاكر لك حامد ... وإني لساع في رضاك وجاهد
وإنك مهما زلت النعل بالفتى ... على العائد التواب بالعفو عائد
تباعد مجدا وانيت تعطفا ... وحلما فأنت المدني المتباعد
ومالي على شيء سواك معول ... إذا دهمتني المعضلات الشدائد
أغيرك أدعو لي إلها وخالقا ... وقد أوضح البرهان أنك واحد
وقدما دعا قوم سواك فلم يقم ... على ذاك برهان ولا لاح شاهد
وبالفلك الدوار قد ضل معشر ... وللنيرات السبع داع وساجد
وللعقل عباد وللنفس شيعة ... وكلهم عن منهج الحق حائد
وكيف يضل القصد ذو العلم والنهى ... ونهج الهدى من كان نحوك قاصد

3 / 116