819

Fleurs des jardins dans les nouvelles d'Ayad

أزهار الرياض في أخبار عياض

Enquêteur

مصطفى السقا (المدرس بجامعة فؤاد الأول) - إبراهيم الإبياري (المدرس بالمدارس الأميرية) - عبد العظيم شلبي (المدرس بالمدارس الأميرية)

Maison d'édition

مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر

Lieu d'édition

القاهرة

بلوت فلم أحمد وأصبحت آيسا ... ولا شيء أشفى للنفوس من الياس
فلا عذلوني في انقباضي فإنني ... رأيت جمع الشر في خلطة الناس
وله يعاتب بعض أخوانه:
وكنت أظن أنَّ الجبال رضوى ... يزول وأنْ ودت لا يزول
ولكن الأمور لها اضطراب ... وأحوال ابن آدم تستحيل
فإن يك بيننا وصل جميل ... وإلاّ فليكن هجر طويل
وأما شعره الذي اقتدحه من مرخ الشباب وعفاره وكلامه الذي وشحه بمآرب الغزل وأوطاره فإنه أنسى إلى ما تناساه وتركه حين كساه العلم والورع من ملابسه ما كساه. فما وقع من ذلك قوله:
كيف السلو ولي حبيب هاجر ... قاسي الفؤاد يسومني تعذيبا
لمّا درى أنَّ الخيال مواصلي ... جهل السهاد على الجفون رقيبا
وله أيضًا ﵀:
يا من عهودي لديك ترعى ... أنا على عهدك الوثيق
إنْ شئت أنْ تسمعي غرامي ... من مخبر عالم صدوق
فاستخبري قلبك المعنى ... يخبرك عن قلبي المشوق
انتهى.
ومن أشياخ القاضي أبي الفضل عياض ﵀: الشيخ الإمام النحوي الأديب اللغوي أبو عبد الله بن محمّد بن السيد

3 / 101