وقال الحسن(1) بن سهل إذا خاطب الملك غيرك أو ساله عن شىء، فلا تكن المجيب عنه ولو عرفت الجواب. وإذا تكلم فاصغ إلى كلامه ولا تشتغل بغيره. ولا تكثر الكلام بين يديه ولو أعجبه فافات الصمت قليلة وسقطات اللسان كثيرة، والملوك لا تعزى بل يقتصر على الدعاء بدوام الظفر والسعادة حسب ما يليق به من غير تطويل. ولا يقال للملك كيف أصبح، ولا كيف أمسى، ولا يسال عن حاله ولا يطنب في تحسين كلامه ولا أفعاله ففيه تخجيل. ولا يستعاد منه الكلام ولا يستزاد ولا تحسن الاشارات في مجلسه ولا يغامز. ولا يشتغل في حضرته بتوديع. راحل ولا بسلام وارد.
ومما قاله شيخ الشيوخ تاج الدين بن حمويه(3) الجويني أنه كان جالسا عند بعض ملوك المغرب، وقد دخل عليه الشيخ أبو سعيد عثمان بن عمر وهو من اكابر شيوخ الدولة، وكان والى بلاد افريقية نحو العشرة
Page 142
هو عشرةآ ابواب
هو عشرة أبواب
لحروب وهو عشرة
الباب الأول
بة
74
فصل
فصل
الباب الرابع
فصل
14
فصل
الباب الثامن
نصائحه
الباب التاسع
القسم الثاني
الباب الأول
الباب الثاني
فصل
فصلا
8
فصل
فصل
فصل
الباب الرابع
الباب الخامس
الباب السابع
فصل
الباب الثامن
الباب الأول
فصل
فصل
فصل
الباب الثاني
الباب الرابع
الباب السابع
فصل
فصل
فصل
الباب العاشر
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
الباب الأول
الباب الثانى
فصل
فصل
الباب الثالت
فصل
فصل
أمر مشروع
فصل
الباب السابع
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
الباب الثامن
فصل
الباب التاسع
فصل
11
فصل
الباب العاشر
Les traces des premiers dans l'organisation des états | Usul