وقال: «يا رب أنت تعلم أن هذا عبدك فيروز قد خان عهدك ونكث بايمانك، ولا طاقة لى به إلا بتاييدك، فلا تكلنى إلى نفسى ولا إلى أحد من خلقك فانه عاص لك مخالف لامرك» تم ركب وامر اصحابه بصدق اللقاء وتمكين الحملة(1)، فلم يكن باسرع من أن نصر الله الخيشوار فبدد شمل فيروز وفرق عساكره وكسره، نم قتل فيروز وهو منهزم. فهذه وامثالها من ثمرات البغى والغدر.
وقيل ما حصل بالغدر والبغى إلا اليسير وفات الكثير، ولكل عاثر راحم لا الغادر فما له راحم. وقال تعالى: {فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن اؤفى بما عاهد عليه الله فسيوتيه أجرا عظيما )(2).
Page 86
هو عشرةآ ابواب
هو عشرة أبواب
لحروب وهو عشرة
الباب الأول
بة
74
فصل
فصل
الباب الرابع
فصل
14
فصل
الباب الثامن
نصائحه
الباب التاسع
القسم الثاني
الباب الأول
الباب الثاني
فصل
فصلا
8
فصل
فصل
فصل
الباب الرابع
الباب الخامس
الباب السابع
فصل
الباب الثامن
الباب الأول
فصل
فصل
فصل
الباب الثاني
الباب الرابع
الباب السابع
فصل
فصل
فصل
الباب العاشر
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
الباب الأول
الباب الثانى
فصل
فصل
الباب الثالت
فصل
فصل
أمر مشروع
فصل
الباب السابع
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
الباب الثامن
فصل
الباب التاسع
فصل
11
فصل
الباب العاشر
Les traces des premiers dans l'organisation des états | Usul